⛔️ شاهد الفيديو | ضابط عظيم يكشف أسرار “عملية الخروج”.. كيف غادر البرهان القيادة العامة؟
أسرار خروج البرهان من القيادة في أغسطس 2023
تفاصيل عملية خروج البرهان من القيادة العامة
متابعات – عاجل نيوز
كشف العميد الركن دكتور طارق الهادي، أحد قادة القوات المسلحة السودانية، لأول مرة عن تفاصيل وصفها بـ”الدقيقة والسرية” للعملية العسكرية التي أمنت خروج عبد الفتاح البرهان من مقر القيادة العامة بالخرطوم في 24 أغسطس 2023، في واحدة من أكثر العمليات تعقيدًا خلال فترة الحصار التي شهدتها المنطقة آنذاك.
وأوضح أن العملية لم تكن تحركًا عاديًا، بل خضعت لتخطيط محكم اعتمد على الخداع العملياتي وتعدد وسائل التنفيذ لضمان سلامة القائد العام وإرباك القوات التي كانت تفرض طوقًا حول محيط القيادة.
خديعة القارب.. تمويه على سطح النيل
بحسب الرواية العسكرية، جرى استخدام قارب في عرض نهر النيل كوسيلة تضليل مقصودة، حيث اعتُبر “طُعمًا” لاستقطاب المراقبة النيرانية وتركيز الانتباه عليه، ما دفع القوة المحاصِرة إلى توجيه جهدها نحو استهدافه ظنًا أن عملية الإخلاء تتم عبره.
هذا التحرك، وفق الشرح، كان جزءًا من خطة أوسع لتشتيت الرصد الأرضي وخلق مسار وهمي لعملية الخروج، بينما كانت الترتيبات الحقيقية تُنفذ في اتجاه مختلف تمامًا.
طائرة صغيرة حسمت المهمة بصمت
وأشار العميد إلى أن وسيلة النقل الفعلية كانت طائرة خفيفة تتبع مجمع صافات للطيران، أقلعت ونفذت عملية الإجلاء الجوي بسرية عالية، ونقلت القائد العام من داخل محيط القيادة إلى قاعدة كرري العسكرية بأم درمان.
وأكد أن الطائرة حلّقت على ارتفاع ومسار مدروسين بعناية، ما حال دون رصدها، لتصل بسلام إلى وجهتها دون أن تُكتشف، الأمر الذي أتاح مباشرة إدارة العمليات والتحركات من موقع بديل.
عملية معقدة وليست مصادفة
وفي النص المنسوب للعميد خلال حديثه المصوّر، قال:
“خروج السيد القائد العام من القيادة العامة في 24 أغسطس 2023 لم يكن صدفة، بل عملية عسكرية معقدة ومدروسة. استُخدم قارب للتمويه في النيل، فانشغل العدو به، بينما قامت طائرة صغيرة من إنتاج مجمع صافات بنقل السيد القائد العام من قلب القيادة إلى كرري. هذه الطائرة لم يرها أحد ولم تُرصد، ووصل القائد بسلام ليواصل مهامه.”
دلالات عسكرية للعملية
يرى متابعون أن ما كُشف من تفاصيل يعكس اعتماد المؤسسة العسكرية على تكتيكات الخداع العملياتي والمرونة في استخدام وسائل غير تقليدية أثناء القتال داخل المدن، خصوصًا في بيئة حضرية معقدة مثل الخرطوم حيث تتداخل الأهداف العسكرية مع المجال المدني والجغرافي المفتوح على النيل.
كما تُظهر العملية – وفق التحليل العسكري – أهمية عنصر المفاجأة والسيطرة على المعلومات، باعتبارهما عاملين حاسمين في تنفيذ تحركات استراتيجية تحت الحصار، بما يضمن استمرارية القيادة والسيطرة دون انقطاع.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇