خالد البرير | انا منشوري على ارض الواقع ومابمسحو، يكفي الشفنا من الحرب، يقولو قحاطي، دعامي يقولو اليقولو”.
البرير يبرّر موقفه بتجربة شخصية قاسية بعد الرجوع إلى العاصمة
البرير يبرّر موقفه بتجربة شخصية قاسية بعد الرجوع إلى العاصمة
متابعات – عاجل نيوز
تمسّك رجل الأعمال السوداني خالد مأمون البرير بمنشوره الذي دعا فيه المواطنين إلى التريّث وعدم العودة إلى العاصمة الخرطوم، مؤكدًا أنه لن يحذفه لأنه – بحسب تعبيره – يعكس واقعًا عايشه بنفسه بعد عودته إلى المدينة عقب فترة الحرب.
وكتب البرير في توضيح جديد عبر صفحته على موقع فيسبوك أن ما نشره “على أرض الواقع وما بمسحو”، مضيفًا أن ما شاهده من آثار الحرب والمعاناة يكفي لتبرير موقفه، وقال إن الانتقادات التي وُجهت إليه لن تغيّر قناعته، في إشارة إلى الاتهامات التي طالته من أطراف مختلفة.
وكان البرير قد أثار جدلًا واسعًا بمنشور سابق حذّر فيه من العودة إلى الخرطوم، معتبرًا أن الأوضاع المعيشية والخدمية لا تزال صعبة، وأن من يفكر في الرجوع يجب أن يضع في الاعتبار التحديات الكبيرة التي قد يواجهها.
وأشار في حديثه إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بآثار الدمار، بل تمتد – من وجهة نظره – إلى سلوكيات اقتصادية واجتماعية وصفها بحالة من “الطمع والابتزاز”، معتبرًا أن هذه المظاهر تفاقم معاناة المواطنين العائدين وتزيد من صعوبة الاستقرار.
وختم البرير تصريحاته برسالة تحذيرية دعا فيها إلى عدم الانسياق وراء الدعوات المتفائلة بالعودة دون تقييم واقعي للظروف الحالية، قائلًا إن من لا يملك مقومات الاستقرار قد يكون من الأفضل له البحث عن بدائل مؤقتة إلى حين تحسن الأوضاع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه مسألة العودة إلى الخرطوم محل نقاش واسع بين السودانيين، وسط تباين في التقديرات حول جاهزية المدينة لاستقبال أعداد كبيرة من السكان بعد الأضرار التي خلّفتها الحرب على البنية التحتية والخدمات الأساسية.