عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

⛔️ شاهد فيديو يظهر لاول مرة | حميدتي داخل محيط القيادة العامة لحظة فض الاعتصام… ذاكرة الـ.دم المفتوحة في السودان 

فضّ اعتصام القيادة العامة.. توثيق جديد يعيد القضية للواجهة

توثيقات جديدة تعيد طرح الأسئلة حول المسؤولية وعدالة المحاسبة بعد سنوات من الحادثة

 

متابعات – عاجل نيوز 

عاد ملف فضّ اعتصام القيادة العامة إلى واجهة النقاش العام في السودان، بعد تداول مواد مصوّرة أعادت التذكير بالأحداث الدامية التي أنهت واحدًا من أكبر التجمعات الاحتجاجية في تاريخ البلاد، وسط دعوات متصاعدة لإعادة فتح الملف وتحقيق العدالة للضحايا.

بداية الاعتصام… لحظة تشكّل الأمل

انطلق الاعتصام أمام مقر القيادة العامة في الخرطوم في 5 أبريل 2019، حيث احتشد آلاف السودانيين مطالبين بالتغيير السياسي والانتقال إلى حكم مدني، وتحول الموقع إلى مركز رمزي للحراك الشعبي، عكس حالة وحدة غير مسبوقة بين فئات المجتمع المختلفة.

وظل الاعتصام لأشهر ساحةً مفتوحة للنقاش والتنظيم والفعاليات الثورية، قبل أن ينتهي بشكل مأساوي في عملية فضّ عنيفة.

يوم الفضّ… 3 يونيو 2019

في 3 يونيو 2019 وقعت عملية فضّ الاعتصام التي خلّفت، وفق تقارير حقوقية وطبية، أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى، إلى جانب عشرات المفقودين الذين ظل مصير بعضهم مجهولًا حتى اليوم، ما جعل الحادثة واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في التاريخ السياسي السوداني الحديث.

شهادات ميدانية وتقارير لمنظمات محلية ودولية تحدثت عن استخدام القوة المفرطة، وإطلاق النار، وحدوث انتهاكات واسعة رافقت عملية الفضّ، وهو ما عمّق لاحقًا مطالبات التحقيق والمساءلة.

توثيقات مصوّرة تعيد الجدل حول المسؤولية

المقاطع التي أُعيد تداولها مؤخرًا، تُظهر وجود قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو  داخل محيط الاعتصام أثناء تنفيذ عملية الفضّ،

وهو ما أعاد الجدل حول المسؤولية المباشرة عن العملية، ودفع أصواتًا قانونية وحقوقية للمطالبة بتحقيقات أكثر شفافية واستقلالية.

ملف الضحايا والمفقودين… القضية التي لم تُحسم

رغم مرور سنوات على الحادثة، لا يزال ملف الضحايا مفتوحًا، إذ تؤكد أسر القتلى والمفقودين أن العدالة لم تكتمل، وأن كثيرًا من الحقائق لم تُكشف بعد، خاصة ما يتعلق بتحديد المسؤوليات الفردية وسلسلة الأوامر التي قادت إلى تنفيذ العملية.

ويشير قانونيون إلى أن أي مسار مستقبلي للاستقرار السياسي في السودان يظل مرتبطًا بمعالجة هذا الملف ضمن إطار عدالة انتقالية حقيقية، تقوم على كشف الحقيقة وجبر الضرر ومنع تكرار الانتهاكات.

حدث يتجاوز الزمن

لم يعد فضّ الاعتصام مجرد واقعة ماضية، بل تحوّل إلى علامة فارقة في الوعي الجمعي السوداني، يستعاد كلما طُرحت أسئلة الشرعية السياسية أو مستقبل الانتقال، باعتباره اختبارًا لمبدأ المحاسبة وسيادة القانون.

ومع كل توثيق جديد يظهر إلى العلن، تتجدد المطالب بأن لا تُطوى الصفحة دون إجابات واضحة، وأن تبقى الذاكرة حاضرة حتى تتحقق العدالة التي ينتظرها السودانيون.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.