⛔️ شاهد القرار … قائد فيلق البراء| يمنح شهداء معارك كادوقلي “شارة الفخر” مرصعة بالذهب.
تكريم شهداء كادوقلي بشارة الفخر من فيلق البراء
منح 21 شهيدًا سقطوا في معارك فك الحصار وسام “شارة الفخر” تقديرًا لدورهم العسكري ..
متابعات – عاجل نيوز
منح قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، وسامًا تكريميًا خاصًا لعدد من شهداء معارك فك الحصار عن مدينة كادوقلي، وذلك وفق إشارة عسكرية داخلية جرى تداولها مؤخرًا.
وبحسب ما ورد في الإشارة، فقد تقرر منح (21) شهيدًا ممن شاركوا في العمليات العسكرية التي أسهمت في كسر الحصار وفتح الطريق إلى المدينة “شارة الفخر”، على أن تكون الشارة مرصعة بقطعة ذهب خالص تزن 5 جرامات، تقديرًا لما وصفته الوثيقة بـ”تضحياتهم وبطولاتهم في ميادين القتال”.
وجاء في نص الإشارة أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص قيادة الفيلق على تخليد ذكرى المقاتلين الذين سقطوا خلال العمليات، وتعزيز الروح المعنوية وسط القوات، وربط الأجيال اللاحقة بسِيَر من شاركوا في ما اعتبرته القيادة “معارك مفصلية” في مسار العمليات العسكرية بالمنطقة.
كما أشارت الوثيقة إلى أن منح الشارة يُعد إضافة رمزية فوق الاستحقاقات المقررة لأسر الشهداء وفق اللوائح، على أن تُستكمل إجراءات التسليم والتكريم عبر القنوات العسكرية المعنية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار حالة الاستقطاب الميداني والإعلامي حول معارك جنوب كردفان، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى إبراز رمزية تلك المعارك وتأثيرها على مسار الصراع، سواء من خلال العمليات العسكرية أو عبر رسائل معنوية تتعلق بالتعبئة والتكريم وتثبيت الروايات المرتبطة بالميدان.
لم يكن هؤلاء الشهداء أرقامًا تُضاف إلى سجل المعارك، بل كانوا رجالًا حملوا أرواحهم على أكفّهم ومضوا بثباتٍ نحو الواجب، مؤمنين بأن الأوطان لا تُصان بالكلمات، وإنما تُحمى بالتضحيات.
قدّموا أنفسهم رخيصة في سبيل الوطن، ومن أجل الدين والعِرض، فارتقوا إلى مقامٍ لا يبلغه إلا الصادقون الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وما مات من بذل نفسه دفاعًا عن أرضه، بل بقي حيًّا في ضمير الأمة، حاضرًا في كل شبرٍ حُفظ بدمه.
كانوا شبابًا طموحين، لم تغرّهم الدنيا ولم تُثنهم المخاطر، عرفوا طريقهم جيدًا واختاروا أن يكونوا في مقدمة الصفوف، حيث يكون الشرف مقرونًا بالتضحية.
لم يهابوا صوت السلاح، ولم يتراجعوا أمام هول المواجهة، لأنهم آمنوا أن الدفاع عن الوطن ليس خيارًا، بل قدرٌ يُلبّى وواجبٌ يُؤدّى مهما كان الثمن. فصاروا مثالًا لجيلٍ يصنع المجد بالفعل لا بالشعارات.
لقد كتبوا بدمائهم صفحةً ناصعة في سجل الفداء، وأثبتوا أن الأمم تُبنى بسواعد المخلصين الذين يقدّمون الغالي والنفيس دون انتظار جزاءٍ أو شكور.
رحلوا بأجسادهم، لكن أثرهم باقٍ، وسيرتهم ستظل نبراسًا يلهم الأجيال أن الكرامة تُحفظ بالثبات، وأن من يهب نفسه دفاعًا عن وطنه ودينه وعِرضه لا يغيب، بل يخلده التاريخ في أعلى مراتب العزة والوفاء.
⛔️ شاهد صورة من القرار من هنا 👇
