مجموعة موسى السميح وزير الدفاع في انقلاب أفريقيا الوسطى وراء العملية | أسرار وخفايا الهجوم على الدلنج
أسرار الهجوم على الدلنج ومجموعة موسى السميح
مجموعة موسى السميح المرشح السابق لدفاع أفريقيا الوسطى تقف وراء العملية
متابعات – عاجل نيوز
تكشف معلومات ميدانية وأسرار جديدة عن الهجوم على الدلنج”، الذي شهدته المدينة أمس ، حيث تشير مصادر عسكرية إلى أن العملية نُفذت بواسطة مجموعة يقودها موسى السميح، المرشح السابق لتولي وزارة الدفاع ضمن المحاولة الانقلابية التي أُحبطت في أفريقيا الوسطى في وقت سابق.
وبحسب المصادر، فإن موسى السميح برز اسمه إقليمياً خلال أحداث سياسية شهدتها أفريقيا الوسطى، حيث طُرح اسمه ضمن ترتيبات لتولي حقيبة الدفاع في حكومة انقلابية لم يُكتب لها النجاح.
وبعد فشل تلك المحاولة، تحرك السميح ضمن تشكيلات مسلحة خارج بلاده، قبل أن يظهر اسمه مجدداً في سياق العمليات الدائرة بعدد من المحاور داخل السودان.
وفي ما يتعلق بالهجوم على الدلنج، أوضحت المصادر أن المجموعة تحركت باتجاه المدينة عبر مسارات جانبية، مستهدفة إحداث اختراق سريع داخل الأطراف الغربية، إلا أن القوات المنتشرة هناك تصدت للتحرك، ما أدى إلى اندلاع مواجهات محدودة انتهت دون تحقيق القوة المهاجمة لأهدافها.
وتشير المعطيات إلى أن مجموعة موسى السميح الذي نفذ العملية تضم عناصر متعددة الجنسيات (مرتزقة) وسط حديث عن مشاركة أجانب ضمن القوة المتحركة، وهو ما اعتبرته المصادر عاملاً يضفي أبعاداً إقليمية على طبيعة التحركات الأخيرة.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن موسى السميح كان قد تعرض لإصابة في يده خلال معارك تحرير جبل موية قبل عامين .
مشيرة إلى أن الإصابة لم تمنعه من مواصلة نشاطه ضمن المجموعة التي يُقال إنه يشرف عليها ميدانياً.
ويرى مراقبون أن الهجوم على الدلنج يأتي في إطار محاولات لإعادة التموضع وفتح محاور ضغط جديدة، خاصة في المناطق ذات الأهمية الجغرافية التي تربط بين ولايات كردفان.
غير أن التطورات الميدانية الأخيرة تشير إلى أن القوات تمكنت من احتواء التحرك بسرعة، مع تعزيز انتشارها في محيط المدينة والطرق المؤدية إليها.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة حول حجم الخسائر أو النتائج النهائية للمواجهات، إلا أن مصادر عسكرية أكدت استقرار الأوضاع داخل الدلنج، مع استمرار عمليات الرصد والتأمين تحسباً لأي تحركات جديدة.
وبينما تتواصل العمليات في عدد من المحاور، تبقى التطورات المرتبطة بمجموعة موسى السميح محل متابعة، في ظل ما تصفه المصادر بمحاولات متكررة لإحداث اختراقات ميدانية، يقابلها انتشار عسكري مكثف وإجراءات احترازية مشددة داخل المدن المستهدفة.