عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

الإمارات تواجه أول تحدٍ حقيقي لعجزها العسكري

الإمارات تواجه تحديًا إقليميًا بعد تراكم الأزمات وعجزها عن مواجهة إيران

 

 

أبوظبي تدفع كلفة الأزمات التي خلقتها في المنطقة وسط صعوبة نشر قوات لمواجهة طهران

 

متابعات – عاجل نيوز

رغم أن الإمارات العربية المتحدة لعبت دورًا بارزًا في العديد من الأزمات الإقليمية على مدى السنوات الماضية، من اليمن إلى ليبيا، فإنها حتى اليوم تجنبت دفع أي ثمن باهظ لهذه التدخلات.

لقد اعتمدت أبوظبي بشكل كبير على التمويل والقدرة الاقتصادية لدعم مليشيات وتحركات عسكرية في مناطق مختلفة، بعيدًا عن إرسال قوات برية مباشرة، ما سمح لها بتجنب المخاطر المباشرة والتكاليف البشرية العالية.

لكن الوضع يبدو مختلفًا هذه المرة، حيث تواجه الإمارات ثمنًا جديًا لتدخلاتها، خصوصًا في سياق النزاع الأخير مع إيران والتوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.

فقد أبرزت الأحداث الأخيرة محدودية قدرة أبوظبي على إدارة صراع مباشر مع طهران، إذ لا تملك القوات الإماراتية القدرة على نشر قوات مماثلة لتلك التي تموّلها في ساحات أخرى أو تدعم بها حلفاءها الإقليميين.

مصادر دبلوماسية وتحليلات عسكرية أكدت أن الإمارات تعتمد بشكل أساسي على الدعم الجوي والمالي، إلى جانب شبكة من الحلفاء المحليين والإقليميين، لتفادي مواجهة مباشرة مع القوات الإيرانية.

هذا الأسلوب مكنها سابقًا من تحييد تأثيراتها السلبية على الاستقرار الداخلي، لكنها في الوقت ذاته جعلها عرضة لتكلفة دبلوماسية وعسكرية غير مسبوقة عند مواجهة خصم كبير مثل إيران، القادر على الرد بسرعة وفعالية.

ويشير مراقبون إلى أن هذه المعادلة الجديدة تفرض على أبوظبي إعادة تقييم سياساتها الخارجية، وخصوصًا طريقة تدخّلها في النزاعات الإقليمية،

إذ إن استمرار النهج الحالي قد يؤدي إلى تهديد مصالحها الاقتصادية والعسكرية، بما في ذلك البنية التحتية الحساسة، والمطارات، والموانئ، والقواعد العسكرية التابعة لها في المنطقة.

إضافة لذلك، يرى خبراء أن الإمارات، رغم قوتها الاقتصادية، تفتقر إلى القدرة العسكرية المباشرة لمواجهة إيران على الأرض أو البحر أو الجو، مقارنة بالدول الكبرى في المنطقة.

وهو ما يجعلها تعتمد على حلفائها، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، لتغطية أي ثغرات محتملة، لكنها تبقى معرضة لخسائر غير متوقعة إذا ما حاولت الرد بمفردها.

وفي السياق نفسه، يعكس هذا الوضع أيضًا تحديًا استراتيجيًا لدبلوماسية أبوظبي، إذ تواجه الآن ضغوطًا داخلية من شركات ومجتمعات محلية طالبت بالحذر وتقليل المخاطر المباشرة على الأمن الوطني.

وهذا يطرح سؤالًا جوهريًا حول مدى قدرة الإمارات على الاستمرار في لعب دور نشط في النزاعات الإقليمية دون دفع تكلفة عالية، سواء على المستوى العسكري أو السياسي أو الاقتصادي.

وفي النهاية، يبدو أن مواجهة الإمارات مع إيران تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتها على الموازنة بين طموحاتها الإقليمية وحدود إمكانياتها العسكرية والاقتصادية.

فبينما كانت سابقًا تنجح في توجيه الدعم المالي والخدمات اللوجستية لمليشيات وحلفاء، فإن التعامل مع خصم منظم وقوي كإيران يفرض عليها اليوم حساب تكلفة لم تعتد مواجهتها، ويجعل أي خطأ محتمل مكلفًا بشكل لم تشهده في تجاربها السابقة.

الإمارات تواجه لأول مرة اختبارًا صعبًا لتدخلاتها الخارجية، فبينما كانت تتهرب من الكلفة المباشرة سابقًا، فإن قدرتها المحدودة على نشر قوات وتحمل تبعات مواجهة إيران تجعل المرحلة الراهنة مرحلة دقيقة وحاسمة في سياساتها الإقليمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.