ضربة موجعة للمخربين بشرق النيل: الفيدرالية تضبط منهوبات ضخمة في مخبأ قيادي متمرد
الفيدرالية بشرق النيل تضبط 112 أسطوانة غاز وعربة منهوبة في منزل قيادي متمرد
مداهمة منزل بالإسكان مربع 10 تسفر عن ضبط 112 أسطوانة غاز وعربة BYD والكلمة المفتاحية: ضبط منهوبات شرق النيل
متابعات –عاجل نيوز
نفذت شعبة العمليات الفيدرالية بشرق النيل عملية نوعية أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المنهوبات داخل منزل بمربع (10) الإسكان، في خطوة وصفت بأنها ضربة موجعة للمخربين والشبكات المتعاونة مع المليشيا المتمردة.
وبحسب مصادر شرطية، فإن المنزل تعود ملكيته إلى مقدم معاش يُشتبه في انضمامه إلى المليشيا المتمردة قبل أن يغادر إلى ولاية كردفان، حيث جرى استخدام الموقع كمخبأ لتخزين المسروقات بعيدًا عن أعين السلطات.
وأسفرت عملية المداهمة عن ضبط عدد (112) أسطوانة غاز، إضافة إلى عربة من طراز (BYD) كانت مخبأة داخل المنزل، في مؤشر على استخدام الموقع كمركز لتجميع وتخزين المنهوبات تمهيدًا لإعادة توزيعها أو التصرف فيها بطرق غير قانونية.
وأكدت المصادر أن القوة المنفذة للعملية تحركت بناءً على معلومات دقيقة، وبعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية، ما مكنها من تنفيذ المداهمة بنجاح ودون وقوع خسائر. وتم نقل المعروضات المضبوطة إلى قسم شرطة الحاج يوسف، حيث فُتح بلاغ تحت المادة (100) إجراءات، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات القانونية واتخاذ ما يلزم من تدابير.
وتأتي هذه العملية في إطار الحملات الأمنية المكثفة التي تنفذها القوات النظامية بشرق النيل، بهدف مكافحة الظواهر السالبة، وتعقب المتورطين في أعمال النهب والتخريب التي صاحبت الأحداث الأمنية الأخيرة.
ويرى مراقبون أن استمرار ضبط المنهوبات يكشف عن وجود شبكات منظمة تعمل على إخفاء المسروقات داخل الأحياء السكنية، مستغلة الظروف الأمنية، وهو ما يتطلب تشديد الرقابة وتعزيز العمل الاستخباري لمنع تكرار مثل هذه الأنشطة.
من جهتها، أكدت الجهات المختصة استمرار الحملات الأمنية وتوسيع نطاق التحريات لكشف أي مواقع أخرى يُشتبه في استخدامها كمخازن للمنهوبات، مشددة على أن كل من يثبت تورطه سيواجه الإجراءات القانونية الرادعة.
وتعكس العملية الأخيرة تصاعد وتيرة الجهود الأمنية الرامية إلى فرض هيبة الدولة، وحماية ممتلكات المواطنين، وتجفيف منابع الدعم اللوجستي للمليشيا المتمردة، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.