الدعم السريع يوجّه طلبًا مفاجئًا للقوة المشتركة في الطينة
الدعم السريع يطلب مرور إمدادات عبر القوة المشتركة – الطينة ونيالا
محاولة تهريب إمدادات غذائية إلى نيالا عبر نقاط مشتركة تُرفض من قِبل ضباط القوة المشتركة
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة الطينة جنوبي دارفور توترًا محدودًا بعد توجيه المليشيات التابعة لقوات الدعم السريع طلبًا مفاجئًا للقوة المشتركة، يتعلق بمرور إمدادات غذائية إلى مدينة نيالا.
ووفق مصدر مأذون من القوة المشتركة، فقد قام القيادي المتمرد بارود صندل، القيادي السابق في حركة العدل والمساواة وعضو حكومة التأسيس حاليًا، بالاتصال هاتفيًا بعدد من ضباط القوة المشتركة في الطينة الذين تربطه بهم علاقات شخصية، طالبًا السماح بتمرير شحنة غذائية سيتم نقلها تهريبًا من الأراضي التشادية عبر إحدى النقاط الواقعة تحت سيطرة القوة المشتركة.
وأضاف المصدر أن صندل تعهد أمام منصة شاهد عيان بأن تظل هذه الإمدادات مصنفة على أنها إمدادات غذائية فقط، محاولًا تبرير الطلب ضمن الإطار الإنساني.
ورفض الضباط الاستجابة للطلب، مؤكدين أن مثل هذه القرارات ليست من صلاحياتهم، وأن أي تصرف من هذا النوع يجب أن يكون تحت إشراف قيادة الجيش العليا، وأنهم لا يمكنهم اتخاذ أي إجراء بمعزل عن التوجيهات الإدارية المباشرة.
وتوضح هذه الواقعة مدى حذر القوة المشتركة والتزامها بالهيكل القيادي الرسمي، في مواجهة محاولات تسلل وإدارة الإمدادات من قبل جهات خارجية أو ميليشيات تحاول استغلال نقاط الضعف في مناطق السيطرة، ما يعكس احترافية القوة المشتركة في الحفاظ على النظام العسكري والأمني في مناطق العمليات.
وفي الوقت نفسه، يبرز تصرف صندل كحركة مفاجئة من عناصر الدعم السريع، يعكس محاولات البعض للنفوذ على خطوط الإمداد في دارفور، لكن رفض الضباط يشكل رسالة قوية بأن الالتزام بالقانون العسكري والسيادة الوطنية فوق أي محاولات فردية.
الطلب الموجه من الدعم السريع لمرور إمدادات غذائية عبر القوة المشتركة في الطينة تم رفضه بالكامل، ويؤكد استمرار الانضباط العسكري والتزام الضباط بالتوجيهات العليا للجيش السوداني، مع مراقبة أي محاولات مماثلة مستقبلاً.