حاكم دارفور يقف على أوضاع نازحين في حي صالحة بأم درمان
متابعات – عاجل نيوز
أكد حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة وجيش تحرير السودان، مني أركومناوي، أن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها عدد كبير من النازحين في السودان تمثل واحدة من أكثر القضايا إيلاماً، مشيراً إلى أن مشاهد النزوح والتشرد التي يعيشها المواطنون في بعض المناطق تترك أثراً بالغاً في النفس وتدعو إلى تحرك جاد لمعالجة هذه المعاناة.
وجاءت تصريحات مناوي عقب زيارة ميدانية قام بها لعدد من الأسر النازحة في حي صالحة بمدينة أمدرمان التابعة لولاية الخرطوم حيث وقف عن قرب على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها النازحون الذين قدموا من مناطق مختلفة في إقليم دارفور.
وقال مناوي إن التجول في ولايات السودان المختلفة يكشف حجم المعاناة التي يعيشها كثير من المواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم والبحث عن الأمن والاستقرار، موضحاً أن العديد من الأسر تعيش ظروفاً قاسية بعد أن فقدت منازلها ومصادر رزقها.
وأضاف أن ما شاهده خلال الزيارة يعكس واقعاً إنسانياً صعباً، حيث تفترش بعض الأسر الطرقات أو تعيش في أوضاع مؤقتة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتقديم الدعم اللازم لهم.
وأوضح حاكم إقليم دارفور أن هذه الظروف الإنسانية الصعبة تضع أمام الجميع مسؤولية أخلاقية ووطنية مضاعفة، داعياً مؤسسات الدولة والمنظمات الإنسانية والمجتمع إلى العمل المشترك من أجل تخفيف معاناة النازحين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
وأشار مناوي إلى أن دعم الأسر المتضررة يجب أن يكون أولوية إنسانية، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب النازحين ومساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة يمثل واجباً وطنياً يتطلب تكاتف الجميع.
وشدد على أهمية تعزيز روح التضامن المجتمعي في هذه المرحلة، والعمل على توفير بيئة آمنة ومستقرة للمتضررين بما يمكنهم من العيش بكرامة داخل وطنهم، إلى جانب دعم المبادرات التي تستهدف تحسين أوضاعهم المعيشية.
واختتم مناوي حديثه بالتأكيد على أن معالجة آثار النزوح تتطلب عملاً جماعياً مستمراً، مشيراً إلى أن تكاتف الجهود بين مختلف الجهات يمكن أن يسهم في تخفيف معاناة الأسر المتضررة ومساعدتها على استعادة حياتها الطبيعية.