عاجل نيوز
عاجل نيوز

انتهاكات وحشية لمليشيا الدعم السريع في بارا بعد انسحابها

تقرير عن انتهاكات مليشيا الدعم السريع في بارا

 

القوات المسلحة تكشف ممارسات المليشيا وتصفية المدنيين داخل البيوت والطرقات

 

متابعات – عاجل نيوز

 

مع دخول القوات المسلحة إلى مدينة بارا، ظهرت تفاصيل مأساوية عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين خلال سيطرتها على المدينة.

وبحسب المعلومات الأولية، فقد قامت المليشيا بتصفية عدد كبير من السكان بشكل عشوائي، مستهدفة فئات مختلفة، بما في ذلك الشباب والنساء، في مشهد يعكس الوحشية المطلقة للمليشيا.

ومن بين الضحايا، قارئ القرآن الشاب الخلوق محمد طارق ضوالبيت دوليب، وابنته الأستاذة أمل محمد موسى، وهو ما أثار صدمة كبيرة بين أهالي المدينة.

وأسفرت عمليات المليشيا عن سقوط جثث في المنازل وعلى الطرقات، كما جرى توثيق حالات عدة لمدنيين تم تصفيتهم بدم بارد داخل مساكنهم، بينما تركت المليشيا جثثهم دون أي محاولات للدفن، ما أدى إلى انتشار حالة الرعب والصدمة بين الأهالي الذين تمكنوا من النجاة.

وتشير المعلومات إلى أن عدد الضحايا يفوق التقديرات الأولية، وأن المليشيا كانت تعتمد على أساليب إرهابية منهجية، تشمل إطلاق النار العشوائي على السكان، واستخدام التهديدات والترهيب، في محاولة لإرهاب المدينة وفرض السيطرة بالقوة.

كما كشفت القوات المسلحة أن المليشيا قامت بنهب ممتلكات المدنيين، بما في ذلك الأموال والمعدات الأساسية، إضافة إلى تدمير ممتلكات عامة وخاصة، ما زاد من حجم المعاناة الإنسانية في المدينة.

ويؤكد شهود عيان أن أعمال القتل والتصفية كانت متعمدة، واستهدفت بشكل خاص الأفراد الذين لديهم مكانة اجتماعية أو دينية، مثل الطلاب، والعلماء، وأئمة المساجد، والمعلمين، في محاولة لتخريب النسيج الاجتماعي للمدينة وزرع الخوف بين السكان.

وتستمر القوات المسلحة حالياً في تأمين المدينة، وتوثيق الانتهاكات والجرائم المرتكبة من قبل المليشيا، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والمدنية، بهدف تقديم تقرير شامل للجهات الحقوقية المحلية والدولية، لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة.

وتعد هذه الانتهاكات دليلاً جديداً على انفلات مليشيا الدعم السريع وانتهاكها الصارخ للقانون الدولي الإنساني، في وقت يحتاج فيه السكان إلى حماية عاجلة وإجراءات عاجلة لإعادة الأمن والاستقرار إلى بارا.

ويشير مراقبون إلى أن توثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة الجناة يمثلان خطوة أساسية نحو الحد من الجرائم المستقبلية، وحماية المدنيين في المناطق الساخنة، كما يُبرز أهمية تكثيف المراقبة الدولية والمحلية على أعمال المليشيات المسلحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.