260 مفرجاً بينهم عناصر مليشيا دقلو، وبقية المحتجزين أبرياء يتعرضون للتعذيب والتصفية
متابعات – عاجل نيوز
كشف تقرير أعده الصحفي أيمن شرار حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المحتجزون داخل سجن دقريس، بعد الإفراج عن عدد محدود من المعتقلين الذي لا يمثلون أسرى حرب كما يروج البعض.
وبحسب المعلومات الميدانية، فإن العدد الكلي للمفرج عنهم بلغ 260 شخصاً، من بينهم 38 عنصراً يتبعون لمليشيا دقلو، في حين أن بقية المحتجزين هم مواطنون أبرياء تم اعتقالهم واحتجازهم دون أي ذنب، ما يؤكد أن العملية لا تمثل تحرير أسرى حرب وإنما إفراج عن مختطفين محتجزين تعسفياً.
ورغم خروج هذا العدد، لا يزال آلاف المواطنين الأبرياء يقبعون داخل المعتقل في ظروف قاسية تسودها عمليات التعذيب، الجوع المستمر، والانتهاكات المختلفة التي تعرّض لها المعتقلون على يد عناصر المليشيا.
وقد نقل بعض المفرج عنهم شهادات صادمة عن ما يجري خلف جدران السجن، مؤكدة وقوع أعداد كبيرة من القتلى نتيجة التعذيب وعمليات التصفية المنظمة، كما أفادت بعض الأسر باستلام أخبار مؤلمة عن مقتل أبنائها بعد احتجازهم، وهو ما يعكس مدى الانتهاكات المتكررة داخل السجن.
وأشار أيمن شرار إلى أن هذه الشهادات تكشف حجم المأساة الإنسانية وتعكس واقع الاحتجاز التعسفي الذي يعيشه المدنيون الأبرياء داخل سجن دقريس، داعياً إلى ضرورة تحرك عاجل لحماية المحتجزين وضمان سلامتهم.
ويختتم التقرير بالدعاء لكل من ما زال محتجزاً داخل السجن بالصحة والسلامة والفرج القريب، مؤكداً ضرورة استمرار توثيق الانتهاكات لتقديم تقرير شامل عن الوضع الإنساني داخل سجن دقريس ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة.