عاجل نيوز
عاجل نيوز

سجن “دقريس” بنيالا. “ثقب أسود” يبتلع المعتقلين ويتحول إلى مقبرة جماعية للمرضى

وفيات معتقلي سجن دقريس 2026: حقائق صادمة عن أوضاع المعتقلين لدى الدعم السريع

 

 

صدمة المفرج عنهم: مئات الوفيات الغامضة داخل معتقلات الدعم السريع وقصص مأساوية لضحايا “السكري” والإهمال

 

متابعات – عاجل نيوز 

لم تكن لحظة الحرية التي انتظرها ذوو المعتقلين في سجن “دقريس” الشهير كما رسمتها مخيلاتهم؛ فبدلاً من عناق الأحبة، استقبلت العديد من الأسر السودانية أخباراً “فاجعة” عن وفاة ذويهم داخل الزنازين، ليتكشف النقاب عن مأساة إنسانية مروعة خلف أسوار المعتقل الذي تديره قوات الدعم السريع.

قائمة الموت: رحيل تحت التعذيب الصامت

وثقت شهادات مروعة لمفرج عنهم حالات وفاة لزملاء كانوا ينتظرون لحظة الإفراج، ومن أبرزهم:

* الهادي آدم: عنصر الشرطة الأمنية المعتقل منذ أغسطس 2023، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب مضاعفات السكري وغياب الدواء.

* آدم التجاني: موظف الأمن الاقتصادي بنيالا، الذي صُدمت أسرته بخبر وفاته بدلاً من استقباله.

* أحمد حامد: شرطي المرور الذي ذهبت أسرته لاستلامه، فعادت بمراسم عزائه.

مأساة “مرضى السكري” والطلاب

كشف أحد المفرج عنهم لـ (دارفور 24) عن تفاصيل مرعبة، مؤكداً أن السجن تحول إلى “بيئة للإبادة البطيئة”، حيث مات معظم المعتقلين المصابين بمرض السكري نتيجة الجوع ونقص الرعاية.

وأضاف أن السجن يشهد تدفقاً مستمراً لمعتقلين جدد من كردفان ودارفور، من بينهم طلاب شهادة ثانوية تم اختطافهم وهم في طريقهم لأداء الامتحانات بتركيز جغرافي على ولايات نهر النيل والنيل الأبيض.

دقريس.. من سجن نظامي إلى “معتقل تصفية”

السجن الذي تأسس عام 2015، حولته قوات الدعم السريع إلى مركز اعتقال رئيسي يضم آلاف المدنيين والعسكريين، متجاوزاً سعته الاستيعابية بعشرات المرات.

ورغم توجيهات قيادة الدعم السريع في ديسمبر الماضي بمراجعة ملفات المعتقلين، إلا أن المنظمات الحقوقية تؤكد أن هذه اللجان لم تكشف عن الحجم الحقيقي للوفيات ولم تصدر تقارير طبية شفافة.

نداءات دولية وتعتيم ميداني

تشير التقارير الحقوقية إلى أن مئات الوفيات الغامضة داخل “دقريس” تظل طي الكتمان، حيث لا يعلم ذوو المعتقلين مصير أبنائهم إلا صدفة عبر المفرج عنهم. المعتقلون، بحسب وصف الشهود، وصلوا إلى مرحلة “تمني الموت” للخلاص من جحيم الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية.

إحصائيات ووقائع من داخل “دقريس”:

* عدد المفرج عنهم مؤخراً: 260 معتقلاً (من أصل آلاف).

* الفئات المستهدفة: مدنيون، عناصر شرطة، طلاب شهادة ثانوية، وموظفون حكوميون.

* أبرز أسباب الوفاة: الإهمال الطبي المتعمد، نقص الغذاء، ومضاعفات الأمراض المزمنة.

هل تود مني صياغة “نداء حقوقي” موجه للمنظمات الدولية بناءً على هذه الشهادات للمطالبة بفتح تحقيق دولي في أوضاع سجن دقريس؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.