اعترافات “تحت الضغط”: عبد الرحيم دقلو يقر بتحطم طائرة إمداد إماراتية وأزمة ذخيرة تضرب المليشيا
عبد الرحيم دقلو يقر بسقوط طائرة إمداد إماراتية 2026 وأزمة تسليح داخل الدعم السريع
شح السلاح وتوقف المرتبات يثيران سخط القادة الميدانيين.. والجيش السوداني يقطع “شرايين الإمداد” القادمة من ليبيا وتشاد
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن كواليس اجتماع عاصف جمع القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، بعدد من القادة الميدانيين، حيث أقر الأخير رسمياً بتعرض منظومة الإمداد اللوجستي لضربة قاصمة تمثلت في تحطم طائرة شحن إماراتية كانت محملة بالعتاد العسكري في الأجواء الإثيوبية.
أزمة “الطلقة الواحدة” وانهيار المعنويات
جاءت اعترافات دقلو تحت وطأة تساؤلات حادة وموجة سخط من القادة الميدانيين الذين شكوا من “جفاف” مخازن السلاح والذخيرة في الجبهات الملتهبة، بالإضافة إلى تعثر صرف مرتبات المرتزقة والمقاتلين الأجانب.
وبحسب التقارير، فقد أصدر عبد الرحيم توجيهات “تقشفية” صارمة تقضي بالتعامل بحذر شديد مع الذخيرة ومنع إطلاقها بصورة عشوائية، في إشارة واضحة لخطورة الموقف الميداني.
سلاح الجو السوداني.. “قاطع الشرايين”
عزا عبد الرحيم تراجع وتيرة الدعم الخارجي إلى سببين رئيسيين:
* الاستنزاف الإقليمي: انشغال الممولين بالتوترات والحرب الإيرانية الأخيرة.
* كفاءة الردع الوطني: الضربات الجوية الدقيقة التي ينفذها سلاح الجو التابع للجيش السوداني، والتي نجحت في شل حركة قوافل الإمداد البرية القادمة عبر الحدود الليبية والتشادية.
ضبابية في المشهد القيادي
اللافت في حديث عبد الرحيم هو حالة “العجز المعلوماتي” التي يعيشها؛ حيث أفصح لقادته بأنه يجهل حتى الآن الأسباب الفنية لسقوط طائرة الإمداد في إثيوبيا، .
كما كشف عن انقطاع قنوات التواصل بشأن وصول شحنات بديلة، مما يضع المليشيا في حالة فراغ لوجستي قد تعصف بتماسك مقاتليها في الخطوط الأمامية.
تحليل موجز: تداعيات الاعتراف
يمثل هذا الإقرار نقطة تحول في الخطاب الداخلي للمليشيا، حيث انتقل من “مكابرة الانتصار” إلى “تبرير العجز”. إن فقدان طائرة إمداد في الأجواء الإثيوبية،.
بالتزامن مع حصار القوافل البرية، يعني أن الخناق العسكري بدأ يضيق فعلياً على المتمردين، مما قد يدفع نحو موجة انشقاقات أو هروب جماعي للمرتزقة الباحثين عن المال.