عاجل نيوز
عاجل نيوز

“رماد في الصحراء”.. مسيرة إستراتيجية تبيد متحركاً للمليشيا في “أبو قمرة” قبل وصوله إلى الطينة .

تدمير متحرك الدعم السريع في منطقة أبو قمرة 2026: دور المسيرات الإستراتيجية للجيش السوداني

 

 

قطع شريان الإمداد الغربي: الجيش السوداني يحول رتلاً قتالياً للدعم السريع إلى حطام في عملية جوية دقيقة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ضربة جوية خاطفة عكست التفوق التكنولوجي والاستخباراتي للقوات المسلحة السودانية، تمكنت “مسيرة إستراتيجية” من سحق متحرك عسكري تابع لمليشيا الدعم السريع في منطقة “أبو قمرة”، بينما كان في طريقه صوب منطقة “الطينة” على الحدود السودانية التشادية.

تفاصيل “الإبادة من الجو”

أكدت مصادر ميدانية أن المسيرة الإستراتيجية تدخلت بدقة متناهية فور رصد المتحرك في عمق الصحراء، حيث وجهت ضربات مباشرة أدت إلى تدمير الرتل العسكري بالكامل وتحويله إلى رماد.

وبحسب التقارير، فإن القوة المستهدفة كانت تهدف لفتح ممرات إمداد حدودية أو تعزيز تواجد المليشيا في المناطق الطرفية، إلا أن عين الجيش اليقظة كانت لها بالمرصاد قبل بلوغ أهدافها.

خلفية: المسيرات السودانية.. “الموت الصامت” للقوافل

تأتي هذه العملية ضمن استراتيجية “السماء المحرمة” التي ينتهجها الجيش السوداني مؤخراً، حيث أحدثت المسيرات الإستراتيجية (انتحارية واستطلاعية وقتالية) نقلة نوعية في إدارة الصراع من خلال:

* رصد العمق: القدرة على تتبع المتحركات في الفيافي والصحاري البعيدة بدقة عالية.

* الاستنزاف السريع: قصف أرتال الإمداد والقوات المتحركة قبل وصولها لخطوط المواجهة، مما يقلل الكلفة البشرية في الاشتباك المباشر.

* تدمير “الكتلة الصلبة”: استهداف عربات “الصرصر” ومنصات الكاتيوشا المحمولة التي تعتمد عليها المليشيا في تحركاتها السريعة.

أثبتت معركة “أبو قمرة” مجدداً أن الأرض السودانية وسماءها باتت مـ.حرقة لفلول المتمردين؛ حيث لم تعد المليشيا تملك رفاهية التحرك بحرية في المناطق المفتوحة دون أن تطالها صواريخ المسيرات الفتاكة.

هذا التحول العسكري جعل من محاولات الهروب أو الإمداد عبر الحدود التشادية “مهمة انتحارية” تنتهي دائماً باحتراق العتاد وهلاك الأفراد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.