عبدالرحيم طاحونة المرتبك : “الأرض المحروقة”.. رسائل النار من السنوط إلى المزروب
الكشف عن خسائر الدعم السريع في النهود وأبو زبد 2026: عمليات قوات العمل الخاص
الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص: استخباراتنا تنتقي “الكتلة الصلبة” للمتمردين وسلاح الجو يحول تجمعاتهم إلى رماد
متابعات – عاجل نيوز
في ملحمة بطولية عنوانها “لا أمان للمعتدين”، تواصل “طاحونة المرتبك” حصد أرواح المرتزقة والشفشافة على امتداد جغرافيا غرب كردفان.
فمنذ أيام، والمشهد الميداني لا يتغير: دمار شامل يلاحق كل تحرك للمليشيا، وخسائر تتراوح بين 15 إلى 20 مركبة قتالية في كل اشتباك، مع هلاك العشرات من أفرادهم الذين باتت جثثهم المتناثرة تحكي قصة انتحارهم على أسوار صمودنا.
جغرافيا الانهيار: سحب الدخان تغطي الأفق
على طول الطريق الرابط بين أم قرفة، أم كريدم، المزروب، وصولاً إلى النهود، السنوط، وكدام، وأبو زبد، تتصاعد أعمدة الدخان الكثيف من آليات المتمردين المحترقة.
هذا المشهد يرسل رسالة واحدة وواضحة لفلول الجنجويد: (لستم آمنين، ولن تجدوا في أرضنا إلا الحريق). إنها صور تشفي صدور السودانيين الشرفاء الذين انتهكت المليشيا ديارهم وأموالهم.
تنسيق “الرعب”: الاستخبارات والجو في قلب الصندوق
خلف هذه الانتصارات، تعمل عقول “الاستخبارات العسكرية” بيد من حديد ومن داخل الصندوق، حيث تنفذ عمليات “انتقاء جراحي” لقيادات الشفشافة وكتلتهم الصلبة المتبقية.
هذا العمل الاستخباراتي الدقيق يتم في تناسق مرعب مع “سلاح الجو الفتاك”، الذي جعل صراخ المتمردين يعلو في الآفاق وهم يشاهدون عتادهم يتحول إلى ركام تحت ضربات نسور الجو.
الضربة القاضية: وحوش الأرض في حالة ترقب
في المقابل، يرابط “وحوش الأرض” من أبطال قوات العمل الخاص، يراقبون عن كثب وبشغف بالغ محاولات تجميع شتات الجنجويد في سلة واحدة.
نحن لا ننتظرهم فحسب، بل نستدرجهم إلى “نقطة القتل” المختارة، لننقض عليهم بالضربة القاضية التي ستنهي وجودهم في هذه المحاور إلى الأبد.
إن ما يحدث اليوم في محاور غرب كردفان ليس مجرد دفاع، بل هو هجوم كاسح يهدف لتطهير الأرض من دنس المرتزقة. سنظل نضرب بقوة، وننتقي رؤوس الفتنة، حتى يعود الأمن لكل شبر من تراب هذا الوطن.