خداع “العقرب” وصورة الشهيدة هنادي.. مليشيا الجنجويد تلجأ للتمويه لكسر صمود القوات المشتركة
تحذير من تمويه مليشيا الدعم السريع لعربات القوات المشتركة
تنبيه أمني عالي الخطورة للأبطال في كافة المحاور لرصد محاولات التسلل عبر تقليد آليات “مستر هجوم” بأساليب استخباراتية.
متابعات – عاجل نيوز
في تطور أمني يعكس حالة اليأس والارتباك التي وصلت إليها مليشيا الدعم السريع المتمردة بعد سلسلة الهزائم الميدانية، كشفت مصادر عسكرية مطلعة عن مخطط إجرامي جديد يعتمد على “الخداع البصري” والتمويه الكامل للآليات القتالية.
ويهدف هذا المخطط إلى محاكاة مظهر عربات القوات المشتركة وحركات الكفاح المسلح بشكل دقيق، في محاولة بائسة للتسلل خلف الخطوط الدفاعية والالتفاف على نقاط الارتكاز المتقدمة التي باتت تشكل سداً منيعاً أمام تحركات المليشيا في مختلف المحاور الساخنة.
وتشير المعلومات الميدانية الدقيقة إلى أن المليشيا قامت بإعادة طلاء وتجهيز عدد من مركباتها القتالية لتتطابق تماماً مع اللون المميز لعربات القوات المشتركة، .
بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر وضع “علامة العقرب” الشهيرة وصورة الشهيدة “هنادي” التي تمثل رمزاً للتضحية والبسالة في الوجدان السوداني عامة، ولدى مقاتلي القوات المشتركة بصفة خاصة.
ولم يكتفِ المتمردون بهذا القدر من التزييف، بل عمدوا إلى كتابة عبارات حماسية متداولة بين الثوار والأبطال مثل عبارة (مستر هجوم 77) على أطراف العربات، لخلق حالة من الطمأنينة الزائفة لدى أفراد نقاط الارتكاز وتسهيل عملية العبور دون تفتيش دقيق.
إن لجوء مليشيا الجنجويد لهذا النوع من “الحروب القذرة” التي تعتمد على انتحال الصفة وتقليد الشعارات الوطنية، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المبادرة الميدانية قد فُقدت تماماً من أيديهم،.
وأن المواجهة المباشرة مع أبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة أصبحت انتحاراً عسكرياً محققاً.
لذا، فإن هذا التمويه يمثل محاولة لاختراق “الحس الأمني” وضرب الثقة بين مكونات القوات المدافعة عن الأرض والعرض، وهو أسلوب تستخدمه المليشيات الإرهابية عندما تعجز عن تحقيق اختراقات عسكرية حقيقية على الأرض.
وبناءً على هذا الواقع الجديد، صدرت توجيهات صارمة وعاجلة لجميع المقاتلين في كافة المحاور بضرورة رفع درجات الحيطة والحذر إلى مستوياتها القصوى، .
والتعامل مع كل آلية تقترب من نقاط التماس بحذر شديد بغض النظر عن الشعارات أو الصور المرفوعة عليها.
ويشدد القادة الميدانيون على أن اليقظة في هذه المرحلة هي السلاح الأنجع لإحباط مؤامرات الغدر، حيث يجب تفعيل أنظمة التحقق الصارم وكلمات السر المتغيرة، .
مع ضرورة التنسيق اللاسلكي المسبق قبل وصول أي قوة إلى مناطق السيطرة، لضمان قطع الطريق أمام المتسللين الذين يسعون لاستغلال الرموز الوطنية كغطاء لجرائمهم.
وفي ختام هذا التنبيه الأمني، أكد الأبطال في الميدان أن الروح المعنوية (المورال) ستبقى فوق كل المحاولات اليائسة، وأن انكشاف هذا المخطط في مهدة يمثل انتصاراً استخباراتياً جديداً يضاف إلى سجل انتصارات معركة الكرامة.
إن وعي الجندي السوداني وفطنته في نقاط الارتكاز هي الصخرة التي ستتحطم عليها أحلام المليشيا في التسلل أو التخريب، وسيبقى شعار “العقرب” وصور الشهداء تيجاناً على رؤوس الأوفياء، لا شعارات يتدثر بها المرتزقة والعملاء.
لماذا تقلد المليشيا عربات القوات المشتركة؟
تهدف المليشيا من ذلك إلى خداع نقاط الارتكاز والتسلل لتنفيذ عمليات غادرة خلف خطوط الجيش والقوات المشتركة.
ما هي العلامات التي استخدمتها المليشيا للتمويه؟
استخدموا لون العربات الموحد، علامة العقرب، صورة الشهيدة هنادي، وعبارات مثل “مستر هجوم 77”.
كيف يتم التعامل مع هذا التهديد أمنياً؟
عبر تشديد الرقابة في الارتكازات، تفعيل كلمات السر، والتحقق الميداني الصارم من هويات أفراد أي عربة قتالية.