بكري المدني يفكك شيفرة “تسريبات كبر”: صناعة مخبرين.. مونتاج مضلل.. وخيانة صريحة لأمانة المجالس
"تسريبات كبر": مونتاج مضلل وخيانة لمجالس البيوت.
الكاتب يؤكد تعرض التسجيل لعمليات “قص ولصق” لإرسال رسائل ملغومة، ويشدد على سقوط القيمة الأخلاقية والقانونية للفيديو الممنتج.
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة تحليلية مغايرة لما يتم تداوله في المنصات الإعلامية، قطع الكاتب الصحفي المعروف بكري المدني الشك باليقين حول التسجيل المصور المنسوب لنائب رئيس الجمهورية الأسبق عثمان محمد يوسف كبر، والذي بثته قناة “سكاي نيوز”.
واعتبر المدني أن ما ظهر للعلن ليس سوى “عملية إخراجية” مشبوهة تفتقر لأدنى معايير المصداقية، واصفاً إياها بأنها نتاج لعمليات مونتاج معقدة وخيانة لأمانة المجالس الخاصة.
سقوط المصداقية في “مقص المونتاج”
يرى الكاتب بكري المدني أن حديث السلطان عثمان كبر تعرض لعملية “قص ولصق” واضحة، حيث تم التلاعب بالنصوص وإضافة أصوات خارجية لكي يخرج الفيديو بالشكل الذي يخدم أجندة محددة.
وأوضح المدني في تحليله أن المحتوى المتداول، وإن بدا فيه حديث حول “البرهان والإخوان والتغيير”، إلا أن معالجته الفنية تمت بطريقة خبيثة لتحميل النص رسائل سياسية ملغومة، مما يسقط القيمة الحقيقية للمادة المصنوعة ويحولها من حقيقة إلى “وهم إعلامي” ممنتج لا يعتد به في موازين الحقائق.
خيانة المجالس: غياب الأخلاق المهنية
إحدى النقاط الجوهرية التي ركز عليها بكري المدني هي السياق الاجتماعي والبيئي الذي ظهر فيه عثمان كبر؛ حيث أشار إلى أن كبر كان يجلس بـ “جلابية بيت” وفي وضعية استرخاء اجتماعي صِرف (خالف رجل فوق رجل).
هذا المظهر، بحسب المدني، يؤكد أن الحديث لم يكن موجهاً للعامة، ولم يصدر عبر منصة رسمية أو منشط معد للبث، بل كان “حديث مجالس” خاصاً جداً.
واستنكر المدني تحويل جلسات البيوت الخاصة إلى مواد استخباراتية تُبث على الملأ، معتبراً ذلك “خيانة للأمانة” وجريمة أخلاقية كبرى تتنافى مع قيم المجتمع السوداني التي تحترم خصوصية المجالس.
المكر والهدف من الفتنة
ويذهب بكري المدني في تحليله إلى أن الهدف النهائي من هذا العمل ليس نقل الحقيقة، بل هو “المكر” بعينه لزرع الفتنة بين المكونات الوطنية.
وأكد أن اختيار توقيت البث وتحديد النص لرسالة واحدة وواضحة، يثبت أن الغرض هو ضرب الاستقرار وإثارة البلبلة في وقت يحتاج فيه السودان إلى وحدة الصف.
واعتبر المدني أن نقل “حديث المجالس” وتشويهه عبر المونتاج هو دليل قاطع على إفلاس الجهات التي تقف خلف هذا التسريب، ولجوئها لأساليب ملتوية بعد فشلها في المواجهات المفتوحة.
تحليل قانوني وأخلاقي
ووفقاً لرؤية بكري المدني، فإن الفيديو الممنتج يسقط من الناحية الاعتبارية بمجرد ثبوت التلاعب فيه، كما أن تسجيل الأشخاص في أماكنهم الخاصة دون علمهم يمثل انتهاكاً صارخاً للخصوصية والقانون.
ويخلص التقرير إلى أن ما حدث مع عثمان كبر هو “سقوط مهني” للقناة الناقلة وللجهة التي قامت بالتسجيل، وأن المجتمع السوداني بات واعياً بمثل هذه التحركات التي تهدف لاغتيال الشخصيات الوطنية وتفكيك النسيج الاجتماعي عبر “صناعة الأكاذيب”.
ما هو رأي بكري المدني في فيديو عثمان كبر؟
يؤكد بكري المدني أن الفيديو تعرض لمونتاج مضلل (قص ولصق) وأنه خيانة لأمانة المجالس الخاصة.
هل الحديث المسرب لعثمان كبر كان رسمياً؟
لا، يؤكد المدني أنه كان “حديث مجالس” بملابس منزلية ولم يكن موجهاً للإعلام أو الرأي العام.
ما هو الهدف من تسريب فيديو كبر حسب التحليل؟
الهدف الأساسي هو غرس الفتنة وتمرير رسائل سياسية محددة عبر التلاعب بالأصوات والنصوص.