⛔️ شاهد الفيديو | البرهان يقطع الطريق أمام “الهدنة”: لا مصالحة مع المتمردين إلا بوضع السلاح.. وما حدث في “بارا” لن يهزنا
البرهان من الميدان: لا هدنة ولا مصالحة إلا بوضع السلاح | عاجل نيوز.
عاجل نيوز توثق خطاب “اللاءات الثلاث” من وسط الحشود: البرهان يؤكد تماسك الجيش والشعب، ويشدد: “بنعرف السودان وبس” بعيداً عن التصنيفات السياسية.
متابعات – عاجل نيوز
في خطاب اتسم بالحزم والوضوح الميداني، وثقة بالقوات المسلحة السودانية والقوات التي تقاتل معها وبالشعب السوداني الذي وقف مساندا وداعما لجيشه الوطني وجه القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رسائل شديدة اللهجة للداخل والخارج، حسم خلالها الجدل حول إمكانية العودة لمفاوضات الهدنة أو وقف إطلاق النار في ظل الظروف الراهنة.
وأكد البرهان خلال مخاطبته تجمع عفوي بالجزيرة مقرات بالولاية الشمالية ، أن القوات المسلحة ماضية في معركة الكرامة حتى إنهاء التمرد بشكل كامل، مشدداً على أن “الاستسلام ووضع السلاح” هو السبيل الوحيد لأي حديث مستقبلي.
رسالة “بارا”: الصمود في وجه العواصف
وعلق البرهان على التطورات الميدانية الأخيرة في مدينة بارا بشمال كردفان، قائلاً بلهجة الواثق: “الحصل في بارا دا ما بهز فينا شعرة واحدة”.
وأشار إلى أن الجيش السوداني والقوات المساندة له في أعلى درجات التماسك والوحدة، وأن التراجع التكتيكي في أي موقع لا يعني انكسار العزيمة، بل هو جزء من إدارة المعركة الكلية التي تهدف لتنظيف كافة بقاع السودان من دنس المليشيا المتمردة.
اللاءات الواضحة: لا هدنة ولا مصالحة
قطع البرهان الطريق أمام أي تسريبات تتحدث عن تقارب أو تهدئة قريبة، معلناً صراحة: “لا عندنا هدنة، ولا عندنا وقف إطلاق نار، ولا عندنا مصالحة معاهم”.
وحدد رئيس مجلس السيادة شرطاً واحداً لا يتزحزح للمصالحة، وهو أن تضع المليشيا السلاح وتخرج من بيوت المواطنين، ليتحول أفرادها إلى مواطنين عاديين، مشيراً إلى أن الجيش لا يعترف إلا بسيادة الدولة وبسط الأمن.
الهوية الوطنية: فوق التصنيفات السياسية
وفي رسالة بالغة الأهمية تهدف لتوحيد الجبهة الداخلية، شدد البرهان على أن القوات المسلحة لا تتحرك وفق أجندات حزبية، قائلاً: “لا بنعرف إخوان مسلمين، ولا مؤتمر وطني، ولا شيوعيين.بنعرف الشعب السوداني وبس، ديل أهلنا وناسنا”.
وبهذا التصريح، حاول البرهان تفكيك الرواية التي تحاول وصم الجيش بتبعية سياسية معينة، مؤكداً أن المعركة هي معركة وجود وطني تلتف حولها كافة أطياف الشعب السوداني بعيداً عن الأيديولوجيات.
تحليل عاجل نيوز: خطاب “الحسم الميداني”
يرى محللون سياسيون لـ عاجل نيوز أن خطاب البرهان اليوم يمثل رداً مباشراً على مانشرته قناه اسكاي نيوز عربية أمس ونسبته لنائب رئيس الجمهورية السابق عثمان محمد يوسف كبر من حديث عن ان الحركة الاسلامية هي من أتت بالبرهان للحكم .
إن تأكيد البرهان على “وضع السلاح” كشرط وحيد يعكس ثقة القيادة العسكرية في الموقف الميداني وقدرة الجيش على الحسم.
كما أن حديثه عن “بارا” يهدف لرفع الروح المعنوية (المورال) لدى القواعد الشعبية والعسكرية، وتفويت الفرصة على الآلة الإعلامية للمليشيا التي تحاول تضخيم المكاسب الصغيرة.
يضع خطاب البرهان الأزمة السودانية أمام مسار واحد وواضح: “النصر أو الاستسلام”. ومع هذا الالتزام القوي بالثوابت الوطنية، تتجه الأنظار نحو الميدان الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة.
وستظل عاجل نيوز تتابع نبض الشارع وردود الأفعال حول هذا الخطاب التاريخي الذي أعاد رسم خارطة الطريق لمعركة الكرامة.
ما هو موقف البرهان من الهدنة ووقف إطلاق النار؟
أعلن البرهان بوضوح أنه لا توجد هدنة ولا وقف إطلاق نار في الوقت الراهن، وأن المعارك مستمرة.
ما هو شرط البرهان للمصالحة مع المليشيا؟
الشرط الوحيد هو وضع السلاح بالكامل والخروج من الأعيان المدنية وبيوت المواطنين.
كيف رد البرهان على تصنيفات الجيش السياسية؟
أكد أن الجيش لا ينتمي لأي حزب (إسلاميين أو شيوعيين) بل ينتمي للشعب السوداني وحده.
ماذا قال البرهان عن أحداث مدينة بارا؟
أكد أنها أحداث عابرة “لن تهز شعرة” في تماسك القوات المسلحة والشعب السوداني.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇