🔴 عاجل | صراع النفوذ يشعل غرب كردفان: مليشيا الدعم السريع تكلف “أحمد فضل” باستعادة الفولة من النوير
مليشيا الدعم السريع تعين أحمد فضل قائداً لاستعادة الفولة من وليام جيمس
تحركات عسكرية مريبة لإعادة “الماهرية” ومواجهة تمرد القائد الجنوبي وليام جيمس في الولاية
متابعات –عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية مطلعة في ولاية غرب كردفان عن تطورات متسارعة تعكس حالة من الانقسام والصراع الداخلي في صفوف المتمردين، حيث قامت مليشيا الدعم السريع بتعيين القائد الميداني المدعو “أحمد فضل” قائداً لعملية عسكرية واسعة تهدف إلى استعادة الفولة.
تأتي هذه الخطوة عقب خروج المدينة عن سيطرة المليشيا المركزية ووقوعها تحت قبضة القائد المنشق من جنوب السودان “وليام جيمس”.
أجندة إعادة التوطين والصراع البيني
وبحسب المتابعات، فإن التحرك العسكري الجديد لا يستهدف فقط إزاحة وليام جيمس، بل يسعى بشكل أساسي لإعادة ترتيب التوازنات القبلية في المنطقة عبر محاولة إعادة أهالي “الماهرية” إلى المواقع التي فقدوها.
وتكشف هذه التحركات عن عمق الأزمة التي تعيشها المليشيا في إدارة حلفائها من المرتزقة الأجانب الذين باتوا يفرضون أجندات خاصة تتقاطع مع طموحات القيادة المركزية للدعم السريع.
ترقب حذر وأوضاع إنسانية متفاقمة
وتعيش مدينة الفولة ومحيطها في هذه الأثناء حالة من الترقب الحذر والتوتر الأمني الشديد، وسط مخاوف جدية من اندلاع مواجهات دموية بين فصيل “أحمد فضل” وقوات “وليام جيمس”.
ويحذر مراقبون من أن هذا الصراع البيني على النفوذ سيلقي بظلاله القاتمة على الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً في غرب كردفان، مما يهدد بموجة نزوح جديدة وتفاقم المعاناة للمدنيين العالقين في مناطق المواجهات.
من هو القائد المكلف بعملية استعادة الفولة؟
قامت المليشيا بتكليف القائد الميداني أحمد فضل لإدارة العمليات العسكرية الرامية لاسترداد المدينة.
لماذا فقدت المليشيا السيطرة على الفولة مسبقاً؟
بسبب سيطرة القائد المنتمي لدولة جنوب السودان وليام جيمس على المدينة، مما عكس تصدعاً في بنية المليشيا.
ما هي الأهداف الخفية وراء تعيين القائد الجديد؟
تهدف العملية إلى إعادة السيطرة المركزية وتسهيل عودة أهالي “الماهرية” إلى المنطقة ضمن مخططات إعادة التموضع القبلي.