عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

هل تهز حرب إيران سوق الذهب بدارفور؟ جرام الذهب يهبط إلى 50 ألف

انخفاض سعر الذهب في منجم سينقو بدارفور إلى 50 ألف جنيه

 

 

توقف الشحن الجوي وإغلاق قنوات التسويق يضع المعدنين في أزمة مفاجئة

 

متابعات – عاجل نيوز

شهدت أسواق الذهب في إقليم دارفور غربي السودان تطوراً لافتاً بعد تسجيل انخفاض حاد ومفاجئ في سعر جرام الذهب داخل منجم سينقو بولاية جنوب دارفور، حيث تراجع السعر إلى نحو 50 ألف جنيه فقط بعد أن كان يتداول عند مستويات قاربت 450 ألف جنيه قبل نحو أسبوع واحد، وفق إفادات معدنين تقليديين ومصادر محلية مطلعة على حركة الإنتاج والتسويق في المنطقة.

وأفادت مصادر عاملة في التعدين الأهلي أن هذا التراجع غير المسبوق أدخل العاملين في المناجم والتجار في حالة من الارتباك، إذ فضّل المنتجون إيقاف عمليات البيع انتظاراً لتحسن الأسعار، بينما واجه التجار صعوبة في الحصول على كميات جديدة من الإنتاج وسط حالة من الجمود شبه الكامل في حركة السوق المحلية.

وأرجع مصدر بالمنطقة هذا الانخفاض الكبير إلى توقف عمليات نقل الذهب جواً من مطار مدينة نيالا إلى الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن الظروف الإقليمية الراهنة أدت إلى تعطيل خطوط التسويق المعتادة التي كانت تعتمد عليها المنطقة بصورة رئيسية لتصريف الإنتاج.

وأضاف أن توقف حركة الشحن الجوي أدى كذلك إلى إغلاق قنوات التداول التقليدية، ما انعكس مباشرة على الأسعار داخل مواقع الإنتاج.

ويعتمد عدد كبير من المعدنين التقليديين في منجم سينقو على وجود مشترين محددين يقومون بشراء الإنتاج وتصديره إلى الخارج، حيث كانت عمليات النقل تتم بصورة شبه يومية، الأمر الذي أسهم سابقاً في استقرار الأسعار واستمرار النشاط الاقتصادي في المنطقة.

إلا أن تعطل هذه العمليات دفع السوق إلى حالة من الركود، في ظل غياب بدائل تسويقية فعالة داخل الإقليم أو في بقية ولايات السودان.

ويقع منجم سينقو في أقصى الجزء الغربي من ولاية جنوب دارفور داخل نطاق محمية الردوم الطبيعية، ويبعد نحو 286 كيلومتراً جنوب غرب مدينة نيالا، عاصمة الولاية.

وتضم المنطقة عدداً كبيراً من المناجم الأهلية، من بينها مواقع أغبش وسرفاية وضرابة، حيث يعمل آلاف الشباب في التعدين التقليدي الذي أصبح في السنوات الأخيرة المصدر الأساسي للدخل بعد تراجع الأنشطة الزراعية والتجارية نتيجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

وتشير تقديرات محلية إلى أن إنتاج الذهب في منطقة سينقو والمناطق المجاورة يشكل مورداً مهماً للاقتصاد المحلي، إذ بلغ الإنتاج السنوي نحو 600 كيلوغرام خلال عام 2024 وفق بعض الدراسات البحثية، فيما تتراوح تقديرات الإنتاج الشهري في عدة مواقع تعدين بين 40 و50 كيلوغراماً.

ويؤكد مختصون أن استمرار التراجع في الأسعار أو تعطل قنوات التسويق لفترات طويلة قد يؤدي إلى تداعيات اجتماعية واقتصادية واسعة، تشمل توقف النشاط التعديني أو انخفاض معدلات الإنتاج بشكل كبير.

ويرى مراقبون أن استقرار سوق الذهب في دارفور مرتبط بشكل وثيق بتوفر مسارات آمنة للتسويق والنقل، إضافة إلى استقرار الأوضاع الاقتصادية الإقليمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة التجارة أو النقل الخارجي عاملاً مؤثراً بصورة مباشرة على حياة آلاف العاملين في قطاع التعدين الأهلي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.