عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الخرطوم تعود للحياة.. الحدائق العامة تستقبل الأسر بعد الحرب

عودة الحدائق العامة في الخرطوم بعد الحرب

مشاهد العيد في المتنزهات تعكس بداية التعافي الاجتماعي للعاصمة

 

متابعات – عاجل نيوز

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم خلال أيام عيد الفطر مظاهر تعافٍ اجتماعي ملحوظة، تمثلت في عودة الأسر والشباب إلى ارتياد الحدائق العامة والمتنزهات، بعد سنوات من التوقف بسبب الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 وأدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وتضرر واسع في البنية التحتية والخدمات.

وأصبحت الحدائق التي كانت في السابق متنفسًا رئيسيًا لسكان العاصمة، مثل حدائق “6 أبريل” الواقعة على شارع النيل، وجهة مفضلة للعائلات العائدة ضمن برامج العودة الطوعية، حيث عكست التجمعات العائلية ومظاهر الاحتفال بالعيد رغبة المواطنين في استعادة نمط حياتهم الطبيعي رغم التحديات الاقتصادية والخدمية التي لا تزال قائمة.

وتشير إفادات مواطنين إلى أن العودة إلى هذه المساحات الخضراء تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الروابط الاجتماعية التي تأثرت بفعل النزوح والشتات.

وأكد عدد من الشباب أنهم حرصوا على إحياء تقليد اللقاء السنوي في الحدائق عقب صلاة العيد، وهو تقليد ظل قائمًا لسنوات طويلة قبل أن تعطل الحرب استمراريته.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية في الخرطوم تنفيذ برنامج لإعادة تأهيل عدد من الحدائق والمتنزهات التي تعرضت لأضرار جسيمة خلال فترة النزاع، شمل تحسين المساحات الخضراء وإصلاح مرافق الخدمات وبناء مناطق مخصصة للأنشطة الترفيهية والثقافية.

كما تضمنت الخطة مراجعة المشروعات القائمة لضمان جودتها وملاءمتها للاستخدام العام، مع توقعات بدخول هذه المرافق مرحلة التشغيل الكامل خلال الفترة المقبلة.

وتبرز هذه الجهود في ظل عودة تدريجية للمواطنين إلى العاصمة، حيث يرى مراقبون أن إعادة تشغيل الحدائق العامة تسهم في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للسكان، وتوفر بيئة مناسبة للأطفال والشباب لممارسة الأنشطة المختلفة بعد سنوات من الحرمان.

كما يتوقع أن تنعكس هذه الخطوات إيجابًا على الحركة الاقتصادية المرتبطة بالأنشطة الترفيهية والسياحية داخل المدينة.

من جهة أخرى، شهدت بعض الحدائق فعاليات ثقافية وفنية، من بينها عرض لوحات تشكيلية توثق تاريخ الخرطوم وتطورها العمراني، إلى جانب إبراز محطات مهمة في تاريخ البلاد. ويعتبر فنانون أن هذه المبادرات تمثل بداية جديدة للحراك الثقافي في العاصمة، خاصة بعد تراجع النشاط الفني خلال فترة الحرب.

ويرى مختصون أن عودة الحياة إلى الحدائق والمتنزهات مؤشر على قدرة المجتمع السوداني على التعافي التدريجي، مستندين إلى تزايد مظاهر التفاعل الاجتماعي والأنشطة العامة التي تعكس رغبة السكان في تجاوز آثار المرحلة الماضية.

وبينما لا تزال التحديات الخدمية والمعيشية قائمة في عدد من الأحياء، فإن مشاهد الاحتفال بالعيد في الحدائق العامة تعكس رسالة أمل بعودة الخرطوم إلى دورها الحيوي كقلب نابض بالحياة الاجتماعية والثقافية في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.