تحذير عاجل للاجئين في مصر من عمليات نصب باسم العودة الطوعية
تحذير من نصب باسم العودة الطوعية للاجئين في مصر
لجنة مختصة تؤكد مجانية التسجيل وتدعو للإبلاغ عن أي تحصيل أموال
متابعات – عاجل نيوز
أطلقت لجنة مختصة بتنظيم العودة الطوعية للاجئين تحذيراً عاجلاً من انتشار عمليات احتيال تستهدف الراغبين في التسجيل ضمن برامج التفويج إلى بلادهم، وذلك بعد تلقي شكاوى عن مطالبة بعض الأشخاص بدفع مبالغ مالية مقابل إدراج الأسماء في كشوفات العودة.
وأوضحت اللجنة، في بيان رسمي، أن التسجيل للعودة الطوعية يتم بشكل مجاني بالكامل، ولا يتطلب دفع أي رسوم تحت أي مسمى، مؤكدة أن أي جهة أو شخص يطلب مبالغ مالية باسم اللجنة أو البرنامج يعد منتحلاً للصفة ويقوم بعملية نصب واضحة.
وبحسب البيان، فقد تم رصد حالات تحصيل مبالغ تصل إلى نحو 500 جنيه مصري من بعض اللاجئين، بزعم تسهيل إجراءات التسجيل أو ضمان إدراج الأسماء ضمن قوائم السفر. وشددت اللجنة على أن هذه الادعاءات غير صحيحة، داعية الجميع إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع أي وسطاء أو مناديب يدّعون العمل لصالحها في المحافظات أو المناطق المختلفة.
كما أكدت اللجنة أنه لا يوجد لديها مندوبون ميدانيون لتحصيل الأموال أو تسجيل البيانات بشكل مباشر، موضحة أن إجراءات التسجيل الرسمية تتم حصراً عبر الموقع الإلكتروني المعتمد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وضمان وصول الخدمة إلى المستحقين دون استغلال أو تلاعب.
ودعت الجهات المعنية جميع اللاجئين الراغبين في العودة إلى الاعتماد على القنوات الرسمية فقط، وعدم مشاركة بياناتهم الشخصية أو دفع أي مبالغ مالية لأي جهة غير موثوقة، لما قد يترتب على ذلك من خسائر مالية أو استغلال غير قانوني.
وأشارت اللجنة إلى أنها تعمل على وضع ترتيبات إضافية لمساعدة غير القادرين على استخدام الوسائل الإلكترونية، حيث سيتم لاحقاً تحديد مقار محدودة لتقديم الدعم الفني والإرشاد بشأن إجراءات التسجيل، مع التأكيد على أن هذه الخدمات ستُقدم أيضاً دون أي رسوم.
ويأتي هذا التحذير في ظل زيادة الإقبال على برامج العودة الطوعية، ما جعل بعض المحتالين يستغلون حاجة اللاجئين للحصول على فرصة العودة، عبر الترويج لمعلومات مضللة أو ادعاء امتلاك نفوذ لتسريع الإجراءات.
من جانبها، دعت اللجنة إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالات احتيال أو طلبات دفع أموال باسمها، سواء من خلال الجهات الأمنية المختصة أو عبر القنوات الرسمية المعلنة، وذلك للمساهمة في حماية الراغبين في العودة وضمان نزاهة الإجراءات.
ويرى متابعون أن نشر التوعية بمثل هذه الأساليب الاحتيالية يعد خطوة مهمة لحماية الفئات الأكثر عرضة للاستغلال، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تواجه كثيراً من اللاجئين، ما يجعلهم أكثر قابلية للوقوع ضحية للمعلومات غير الدقيقة.
وتشدد الجهات المنظمة على ضرورة تداول المعلومات الصحيحة على نطاق واسع بين المجتمعات المعنية، لضمان وصول الرسائل التحذيرية إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، والحد من أي محاولات لاستغلال برامج العودة الطوعية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.