خطوة لافتة في حركة الطيران.. الإثيوبية تعلن استئناف رحلاتها عبر بورتسودان
الخطوط الجوية الإثيوبية تستأنف رحلاتها عبر بورتسودان إلى وجهات خليجية
وجهات خليجية جديدة تشمل دبي والشارقة والدمام وعمان ضمن ترتيبات تشغيل مؤقتة
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية استئناف تشغيل عدد من رحلاتها الجوية إلى وجهات إقليمية ودولية عبر محطة بورتسودان، في خطوة يُنظر إليها على أنها مؤشر على تحسن نسبي في حركة النقل الجوي المرتبطة بالسودان خلال المرحلة الراهنة.
وبحسب ما تم الإعلان عنه، فإن الرحلات التي ستُسيّر عبر بورتسودان تشمل وجهات خليجية مهمة مثل دبي والشارقة والدمام، إضافة إلى العاصمة الأردنية عمّان، وذلك ضمن ترتيبات تشغيل مؤقتة تهدف إلى تسهيل حركة السفر للمسافرين في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطيران تحديات كبيرة نتيجة تداعيات النزاع المسلح وتوقف عدد من المطارات الرئيسية عن العمل خلال فترات سابقة، ما دفع شركات الطيران إلى البحث عن حلول تشغيل بديلة تضمن استمرار الربط الجوي بين السودان والعالم الخارجي.
ويرى مراقبون أن الاعتماد على بورتسودان كمحطة تشغيل رئيسية يعكس أهمية المدينة الساحلية كمركز لوجستي متنامٍ خلال الفترة الأخيرة.
كما يتوقع أن يسهم استئناف الرحلات في تخفيف الضغط على المسافرين، خاصة من السودانيين المقيمين في الخارج والراغبين في العودة أو السفر لأغراض العمل والعلاج والدراسة، إضافة إلى تنشيط الحركة التجارية والإنسانية المرتبطة بعمليات النقل الجوي.
ويؤكد مختصون أن إعادة تشغيل خطوط السفر الدولية تعد خطوة مهمة نحو استعادة النشاط الاقتصادي تدريجياً رغم التحديات القائمة.
من جهة أخرى، يشير خبراء في قطاع الطيران إلى أن استمرار تشغيل الرحلات يعتمد على مستوى الاستقرار الأمني والتنسيق بين الجهات المختصة وشركات الطيران، إلى جانب توفير الخدمات الأرضية واللوجستية اللازمة لضمان سلامة العمليات الجوية وانتظامها.
وتُعد الخطوط الجوية الإثيوبية واحدة من أبرز شركات الطيران في القارة الإفريقية، حيث ظلت تلعب دوراً مهماً في ربط العواصم الإفريقية بالمراكز الإقليمية والدولية.
ويُنظر إلى استئناف رحلاتها عبر بورتسودان كإشارة إيجابية قد تشجع شركات أخرى على إعادة تقييم خططها التشغيلية خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل استمرار الترقب لتطورات الأوضاع في السودان، تبقى مثل هذه الخطوات مرتبطة بمدى استقرار المشهد العام، إلا أن مراقبين يرون أن تعزيز حركة الطيران يمثل عاملاً أساسياً في دعم جهود التعافي الاقتصادي وتحسين أوضاع المواطنين في المرحلة القادمة.