عاجل نيوز
عاجل نيوز

هجوم مفاجئ في الدويم.. مسيّرة تضرب أطراف المدينة وتوقع إصابات

هجوم مسيّرة على الدويم في النيل الأبيض وإصابات بين المدنيين

 

حالة هلع وسط السكان وانتشار أمني واسع لاحتواء الموقف

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطور أمني مفاجئ، تعرّضت مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض صباح اليوم لهجوم بطائرة مسيّرة، في حادثة أعادت التوتر إلى المنطقة التي كانت تشهد هدوءًا نسبيًا خلال الفترة الماضية.

وبحسب مصادر أمنية، فإن هجوم الدويم استهدف أطراف المدينة، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات وسط المدنيين، دون إعلان حصيلة دقيقة حتى الآن.

وأكد المصدر أن الجهات المختصة تحركت بشكل عاجل عقب هجوم الدويم، حيث بدأت عمليات تمشيط واسعة في محيط الموقع المستهدف، في محاولة لتأمين المنطقة ومنع أي تهديدات إضافية.

كما تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وسط حالة استنفار صحي للتعامل مع الحالات الطارئة.

ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن هجوم الدويم وقع في ساعات الصباح الأولى، وهو توقيت تسبب في حالة من الهلع وسط المواطنين، خاصة مع سماع دوي الانفجارات في أطراف المدينة.

وشهدت بعض الأحياء حركة نزوح محدودة من المناطق القريبة من موقع الاستهداف، في وقت حاولت فيه السلطات طمأنة السكان والتأكيد على السيطرة على الوضع.

وتواصل الأجهزة الأمنية جمع المعلومات حول ملابسات هجوم الدويم، بما في ذلك تحديد الجهة المنفذة بدقة، وحجم الأضرار التي خلفها الهجوم، سواء على مستوى الإصابات أو الممتلكات.

كما تعمل الفرق المختصة على تقييم الموقف بشكل شامل لضمان عدم تكرار الحادثة.

خلفية معلوماتية:
تُعد ولاية النيل الأبيض من المناطق التي شهدت استقرارًا نسبيًا خلال الأشهر الماضية مقارنة بمناطق النزاع الأخرى في السودان، خاصة في دارفور وكردفان.

إلا أن هجوم الدويم يعكس تحولًا مقلقًا في طبيعة التهديدات، مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية، وهو ما يوسع نطاق المخاطر ليشمل مناطق كانت تُعد آمنة نسبيًا.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد قد يشير إلى محاولة لفتح جبهات جديدة أو الضغط على مناطق استراتيجية، خاصة أن مدينة الدويم تمثل موقعًا حيويًا في ولاية النيل الأبيض، من حيث موقعها الجغرافي وقربها من طرق إمداد مهمة.

وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى الإجراءات التي ستتخذها السلطات خلال الساعات المقبلة، سواء على مستوى تعزيز الأمن أو التعامل مع التداعيات الإنسانية، فيما يبقى الوضع مفتوحًا على كافة الاحتمالات في حال تكرار مثل هذه الهجمات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.