اتهامات داخل الدعم السريع.. القوني دقلو يهاجم مقاتلي السلامات
القوني دقلو يتهم مقاتلي السلامات بالتراجع في معارك دارفور وكردفان
حديث عن انقسامات وخلافات داخلية في جبهات دارفور وكردفان
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر عن تصاعد حدة الخلافات داخل قوات الدعم السريع، بعد تصريحات منسوبة للقيادي القوني حمدان دقلو، هاجم فيها مقاتلين من قبيلة السلامات، متهماً إياهم بالتسبب في تراجع الأداء الميداني خلال المعارك الأخيرة في دارفور وكردفان.
وبحسب ما نقلته المصادر، فإن القوني دقلو وجّه انتقادات مباشرة لما وصفه بحالات التراجع والانقسام داخل الصفوف، مشيراً إلى أن بعض المقاتلين لم يلتزموا بالمهام القتالية، الأمر الذي انعكس على نتائج المواجهات.
وأفادت المعلومات أن التصريحات تضمنت اتهامات صريحة بوجود خلافات ذات طابع قبلي داخل التشكيلات، حيث أشار إلى أن هذه الانقسامات أثرت على تماسك القوة في الميدان.
كما لفتت المصادر إلى أن القوني دقلو تحدث عن امتلاكه ما وصفه بأدلة تثبت حدوث حالات انسحاب وتراجع خلال المواجهات، في إشارة إلى ما اعتبره أسباباً مباشرة للخسائر التي تكبدتها القوات في بعض المحاور.
وفي سياق حديثه، أرجع القيادي أسباب التراجع إلى ما وصفه بتغليب الانتماءات القبلية على الالتزام العسكري، مشيراً إلى وجود حالة من التذمر داخل بعض المجموعات بشأن توزيع الأدوار في الخطوط الأمامية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه معطيات ميدانية إلى تصاعد التوترات داخل بعض مكونات الدعم السريع، وسط حديث عن تباينات في المواقف والتوجهات داخل عدد من الجبهات.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات تعكس حجم الضغوط التي تواجهها بعض التشكيلات، خاصة في ظل تطورات ميدانية متسارعة، ما قد يسهم في تعميق الخلافات الداخلية.
كما يلفت متابعون إلى أن بروز خطاب يتناول الانقسامات القبلية داخل القوات يعكس تحديات تنظيمية قد تؤثر على تماسكها، خاصة في مناطق تشهد مواجهات مستمرة.
تشهد مناطق دارفور وكردفان تطورات ميدانية متواصلة منذ اندلاع الحرب، مع تعدد الجبهات وتعقيد المشهد العسكري.
وفي هذا السياق، تبرز تحديات تتعلق بتماسك التشكيلات المسلحة، خاصة في ظل التنوع الاجتماعي والقبلي داخلها، ما يجعل مسألة الانضباط والتنظيم عاملاً حاسماً في تحديد مسار العمليات.