إزالة 12 ألف طن نفايات وسحب 210 مركبات مدمرة في حملة مكثفة
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت محلية الخرطوم تحقيق نتائج كبيرة خلال الأسبوع الأول من حملة النظافة وإصحاح البيئة وإزالة آثار الحرب بوسط العاصمة، حيث تم نقل أكثر من 12 ألف طن من النفايات والأنقاض، إلى جانب سحب مئات المركبات المدمرة من الشوارع.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، أن الحملة المشتركة التي انطلقت بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والنظامية ومنظمات المجتمع المدني، نجحت في إحداث تحول ملموس في بيئة وسط الخرطوم خلال فترة زمنية قصيرة.
أرقام تكشف حجم الدمار
وأوضح البشير أن الآليات نفذت نحو 828 رحلة نقل، تم خلالها ترحيل أكثر من 12 ألف طن متري من النفايات والأنقاض إلى المحطة الوسيطة، في واحدة من أكبر عمليات الإزالة منذ اندلاع الحرب.
وأشار إلى سحب أكثر من 210 سيارة مدمرة ومحترقة من الطرقات، وهو ما ساهم في فتح مسارات حيوية وتسهيل الحركة داخل المنطقة المستهدفة.
إصلاحات ميدانية عاجلة
وفي جانب الخدمات، كشف المسؤول عن إصلاح 115 كسراً في شبكات المياه خلال الأسبوع الأول، ضمن جهود متكاملة لمعالجة آثار الحرب وإعادة تأهيل البنية التحتية.
وأضاف أن الحملة شملت كذلك معالجة مشكلات الصرف الصحي وإزالة الأجسام الخطرة التي تهدد سلامة المواطنين.
مناطق واسعة تحت التغطية
وامتدت عمليات النظافة إلى نطاق واسع شمل المنطقة من المقرن غرباً حتى شارع القيادة شرقاً، مروراً بالسوق العربي والمنطقة الإفرنجية، إضافة إلى محيط الوزارات السابقة والجامعات والمستشفيات.
وبيّن أن الحملة استهدفت الشوارع الرئيسية والفرعية والطولية والعرضية، مع تغطية شاملة لكافة الإشكالات البيئية والخدمية.
شراكة واسعة لإنجاح الحملة
وشارك في تنفيذ الحملة عدد من الجهات، بينها حكومة ولاية الخرطوم، القوات المسلحة، الشرطة، قوات السجون، إلى جانب الإسناد المدني والمقاومة الشعبية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشاد المدير التنفيذي بالدور الكبير الذي لعبته هذه الجهات في إنجاح الحملة، مؤكداً أن التنسيق المشترك كان عاملاً أساسياً في تحقيق هذه النتائج.
استمرار الحملة لأسبوع إضافي
وأشار إلى أن الحملة ستتواصل لأسبوع آخر، بناءً على قرار اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، بهدف استكمال إزالة آثار الحرب وتحسين البيئة العامة.
وأكد أن اختيار وسط الخرطوم كبداية للحملة جاء لكونها من أكثر المناطق تضرراً، نظراً لكونها شهدت أعنف الاشتباكات خلال الفترة الماضية.