عاجل نيوز
عاجل نيوز

الحزب الشيوعي يطرح خارطة حاسمة لإنهاء الحرب بالسودان

رؤية الحزب الشيوعي لحل الأزمة في السودان

رؤية شاملة تتضمن وقف القتال فوراً وحل المليشيات وتأسيس جيش مهني موحد

 

متابعات – عاجل نيوز

أعلن الحزب الشيوعي السوداني تسليم رؤيته المتكاملة لحل الأزمة في البلاد إلى الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحادين الأوروبي والأفريقي ومنظمة “إيغاد”، في خطوة وصفها بأنها محاولة لدفع جهود إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.

وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أن رؤيته تستند إلى مجموعة من المحاور الأساسية التي تستهدف معالجة جذور الأزمة، وفي مقدمتها الوقف الفوري للحرب الدائرة في السودان، باعتبار ذلك المدخل الرئيسي لأي تسوية سياسية أو إنسانية قابلة للاستمرار.

وقف الحرب أولوية عاجلة
وشدد الحزب على ضرورة إعلان وقف شامل وفوري لإطلاق النار، مع التأكيد على أهمية وجود آلية رقابة دولية فعالة، تتولى متابعة تنفيذ الاتفاق والتحقق من التزام طرفي الصراع ببنوده، بما يضمن حماية المدنيين والحد من الانتهاكات التي تشهدها مناطق النزاع.

وأشار البيان إلى أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من تعقيد المشهد السياسي، ما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لدعم مسار وقف القتال وضمان تنفيذه على الأرض.

ترتيبات أمنية وهيكلة عسكرية جديدة
وفي جانب الترتيبات الأمنية، دعت رؤية الحزب إلى حل قوات الدعم السريع، إلى جانب جيوش الحركات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية غير النظامية، باعتبارها أحد أبرز مسببات عدم الاستقرار.

وأكد الحزب أن تحقيق الأمن الدائم يتطلب إعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس مهنية وقومية، عبر إنشاء جيش موحد يخضع لسلطة مدنية، ويبتعد عن الولاءات السياسية أو القبلية، بما يعزز وحدة الدولة ويحفظ سيادتها.

دور الآلية الخماسية والمجتمع الدولي
ولفت الحزب إلى أن الآلية الخماسية يمكن أن تلعب دوراً محورياً في دعم تنفيذ هذه الرؤية، من خلال توفير الضمانات الدولية، والإشراف على الترتيبات الأمنية، والمساهمة في تهيئة البيئة السياسية المناسبة للحل.

كما دعا إلى تنسيق الجهود بين الأطراف الإقليمية والدولية لضمان عدم تضارب المبادرات، والعمل على دعم مسار شامل يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.

خلفية الأزمة السودانية
وتأتي هذه الرؤية في ظل استمرار الحرب في السودان منذ أشهر، وما صاحبها من تدهور إنساني واسع، ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين، إلى جانب تراجع الخدمات الأساسية في عدد من الولايات.

ويشهد المشهد السياسي تعدداً في المبادرات المطروحة لحل الأزمة، وسط دعوات متزايدة لتوحيد الجهود الدولية والإقليمية، وتغليب الحلول السياسية على الخيارات العسكرية، بما يمهد لمرحلة انتقالية مستقرة.

وأكد الحزب الشيوعي في ختام بيانه أن رؤيته تمثل تصوراً وطنياً شاملاً، يستهدف إنهاء الحرب وبناء دولة قائمة على المؤسسات، داعياً كافة القوى السياسية والمجتمعية إلى دعم أي مسار يفضي إلى تحقيق السلام المستدام في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.