لجنة تحقيق عليا | تصعيد رسمي في قضية الطفل منتصر وتدخل مدير الشرطة
تطورات قضية الطفل منتصر في بورتسودان وتدخل الشرطة
لجنة تحقيق عليا وتحركات مكثفة للعثور على الطفل المفقود في بورتسودان
متابعات – عاجل نيوز
شهدت قضية الطفل المفقود منتصر، من قسم حماية الأسرة والطفل بمدينة بورتسودان، تطورات جديدة، بعد دخولها دائرة الاهتمام الرسمي على أعلى المستويات بوزارة الداخلية، وتدخل قيادة الشرطة لمتابعة تفاصيلها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن القضية أصبحت محل متابعة مباشرة من مدير عام قوات الشرطة، الذي أصدر توجيهات عاجلة للتعامل مع ملابسات الحادثة واتخاذ إجراءات قانونية وتنظيمية لضمان كشف الحقيقة.
وشملت التوجيهات تشكيل لجنة تحقيق عليا للتحقيق مع أفراد الخدمة المناوبة بالقسم يوم وقوع الحادثة، حيث يخضع المعنيون حالياً لإجراءات التحري أمام الجهات المختصة، في خطوة تهدف إلى تحديد المسؤوليات ومعرفة تفاصيل ما جرى بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأنه تم عقد لقاءات مع أعيان القبيلة وممثلي أسرة الطفل منتصر، جرى خلالها اطلاعهم على سير الإجراءات القانونية المتخذة، في إطار تعزيز الشفافية وطمأنة أسرة الطفل بشأن مجريات القضية.
وأكدت الجهات المختصة أن عمليات البحث لا تزال متواصلة بشكل مكثف، بمشاركة مختلف الأجهزة المعنية، في محاولة للوصول إلى الطفل المفقود وإعادته إلى أسرته في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه التطورات وسط اهتمام واسع بالقضية، حيث تتابع الأوساط المحلية مجرياتها عن كثب، مع تصاعد الدعوات لكشف ملابسات الحادث وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.
وفي ظل استمرار عمليات البحث والتحقيق، تتجه الأنظار إلى نتائج اللجنة العليا، وما ستسفر عنه التحريات الجارية، في وقت تؤكد فيه الجهات الرسمية التزامها الكامل بالتعامل مع القضية بكل جدية حتى الوصول إلى نتائج واضحة.
خلفية القضية:
تشير معلومات متداولة إلى أن الطفل منتصر أحمد صالح إدريس، البالغ من العمر 6 سنوات، فُقد منذ الأول من سبتمبر، في ظروف لا تزال غامضة حتى الآن.
وبحسب إفادات متداولة من ذويه، فقد تم تداول معلومات تفيد بمشاهدته في منطقة فلمينقو، قبل أن يُقال إنه نُقل إلى قسم الثورة، ثم إلى قسم حماية الأسرة والطفل، وسط تضارب في الروايات حول الجهة التي تسلمته فعلياً.
وأفادت والدة الطفل أنها ظلت تتابع بين الأقسام المختلفة دون الوصول إلى نتيجة واضحة، حيث تم فتح بلاغات عدة دون إحراز تقدم ملموس في مسار البحث.
كما أشارت إلى أنها تلقت صورة لطفل يُعتقد أنه منتصر، تظهر عليه آثار اعتداء، وهو ما زاد من حالة القلق والغضب وسط الأسرة.
وفي تطور لاحق، نظم ذوو الطفل وقفة احتجاجية للمطالبة بكشف مصيره، وسط مطالبات بتكثيف الجهود وتسريع الإجراءات، فيما أشارت إفادات إلى دعوة الجهات المعنية لتمثيل القيادات الأهلية ضمن مسار المتابعة.
ولا تزال القضية حتى اللحظة دون حسم نهائي، في ظل غياب معلومات مؤكدة حول مكان الطفل، ما يزيد من حالة الترقب والقلق وسط الرأي العام في بورتسودان.