عاجل نيوز
عاجل نيوز

مخطط خطير من الدعم السريع لضرب المواطنين.. كشف أسلوب اختراق ونهب حسابات بنكك.

تحذير أمني من اختراق الهواتف ونهب الحسابات في نهر النيل

تقارير أمنية تحذر من تكتيك “المكالمة الطارئة” لاستهداف الهواتف بالمناطق التعدينية

 

متابعات – عاجل نيوز

كشفت تقارير أمنية حديثة عن نشاط مكثف لخلايا مرتبطة بمليشيا الدعم السريع في مناطق التعدين بولاية نهر النيل، خاصة في منطقتي أبو حمد والعبيدية، تستهدف تنفيذ عمليات اختراق للهواتف المحمولة ونهب الحسابات البنكية، إلى جانب جمع معلومات ميدانية حساسة.

وبحسب المعلومات، فإن هذه الخلايا تنشط تحت غطاء العمل في التعدين أو كعمالة وافدة، مستغلة الطبيعة المفتوحة لمناطق التعدين وكثافة الحركة اليومية للمواطنين، لتنفيذ عملياتها بصورة خفية وسريعة.

تكتيك جديد للاختراق
وحذرت التقارير من أسلوب وصف بـ”الخطير والمبتكر”، يعتمد على استدراج الضحايا عبر طلب إجراء “مكالمة طارئة”، حيث يقوم أحد العناصر بطلب استعارة الهاتف في الأسواق أو المقاهي، وبمجرد الحصول عليه، يتم خلال ثوانٍ ربط حسابات التواصل الاجتماعي مثل واتساب وفيسبوك بأجهزة خارجية.

وأشارت إلى أن هذه العمليات تتم عبر تنسيق تقني مع غرف تشغيل خارج الولاية، يُعتقد أنها تعمل من مدينة نيالا، حيث يتم التحكم في الحسابات المخترقة عن بُعد، إضافة إلى محاولات للوصول إلى بيانات التطبيقات البنكية، وعلى رأسها تطبيق “بنكك”، بهدف تغيير الأرقام المرتبطة بالحسابات تمهيداً لسحب الأموال.

أهداف متعددة خلف العمليات
ووفقاً للتقرير، فإن هذه الأنشطة تسعى لتحقيق عدة أهداف في آن واحد، أبرزها توفير تمويل مالي عبر الاستيلاء على الأرصدة البنكية لدعم الأنشطة اللوجستية، إلى جانب استخدام الحسابات المخترقة في جمع معلومات تتعلق بالتحركات الميدانية للمواطنين والعسكريين.

كما تعتمد هذه الخلايا على استخدام الهواتف المخترقة كوسيط تقني لإجراء اتصالات يصعب تتبعها، ما يهدف إلى تضليل الجهات المختصة وإرباك عمليات الرصد والمتابعة.

تحذيرات عاجلة للمواطنين
وفي هذا السياق، شددت الجهات المختصة على ضرورة رفع مستوى الوعي الأمني، خاصة في مناطق التعدين التي أصبحت هدفاً مباشراً لهذه الأنشطة، داعية المواطنين إلى عدم تسليم هواتفهم لأي شخص غير معروف تحت أي ظرف.

كما أوصت بتفعيل خاصية التحقق بخطوتين في جميع التطبيقات، ومراجعة الأجهزة المرتبطة بالحسابات بشكل دوري، مع ضرورة تسجيل الخروج من أي جهاز غير معروف، حفاظاً على سلامة البيانات الشخصية والمالية.

ودعت التقارير إلى سرعة الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر الجهات المختصة، سواء الاستخبارات العسكرية أو مراكز الشرطة في أبو حمد والعبيدية، مؤكدة أن التعاون المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذا النوع من الجرائم التي تستهدف الأمن الاقتصادي والمجتمعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.