حصار وقصف وبيانات مبكرة تفتح باب الشكوك حول ما جرى
متابعات – عاجل نيوز
يرصد هذا التقرير، الذي أعده الدكتور أيمن شرار، جملة من التساؤلات التي تصاعدت عقب الأحداث التي شهدتها مدينة كتم، والتي شملت قصفاً وحصاراً واستهدافاً طال مدنيين في ظروف ما تزال تثير الكثير من الجدل.
ويطرح التقرير تساؤلات مباشرة حول خلفيات ما جرى، من بينها أسباب الحصار المفروض على كتم، والجهة التي تقف وراء استخدام الطيران المسيّر، إلى جانب ملابسات الاستهداف الذي طال تجمعاً اجتماعياً لأبناء المحاميد خلال مناسبة “حنة”.
كما يتوقف التقرير عند نقطة لافتة، تتعلق بصدور بيان من جهة تُعرف بـ”تأسيس” حول قصف كتم، قبل أن تتضح الصورة الكاملة أو يتم حصر أعداد الضحايا، وهو ما أثار تساؤلات حول توقيت البيان ودلالاته.
ويؤكد أيمن شرار داخل هذا التقرير أن هذه الأسئلة ليست عابرة، بل تمثل مفاتيح لفهم ما جرى، خاصة في ظل تكرار نمط مشابه في وقائع سابقة.
ويستعرض التقرير مشاهد من أحداث سابقة، من بينها مستريحة وقصف المستشفيات وحالات الحصار، مشيراً إلى تشابه واضح في التسلسل: استهداف، ثم حصار، ثم بيانات تسبق اكتمال الحقائق.
وبحسب ما يطرحه التقرير، فإن هذا التكرار يطرح مؤشرات تستحق التوقف، خصوصاً مع تطابق الأسلوب والنتائج في أكثر من موقع، ما يعزز فرضية وجود نمط متكرر في إدارة هذه الأحداث.
ويرى كاتب التقرير أن الوقائع على الأرض باتت مترابطة، وأن قراءة ما حدث في كتم بمعزل عن السياق العام قد لا تعكس الصورة الكاملة، في ظل تشابه السيناريوهات في أكثر من منطقة.
كما يشير التقرير إلى أن تكرار هذه الوقائع يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول طبيعة ما يجري، والجهات التي قد تكون وراء هذا النمط من الأحداث، دون الجزم بنتائج نهائية في ظل غياب تحقيقات معلنة.
ويختتم التقرير بالتأكيد على أن ما جرى في كتم يتطلب تحقيقاً شفافاً يكشف التفاصيل الكاملة، ويجيب عن الأسئلة المطروحة، بما يضمن الوصول إلى الحقائق وتوضيح المسؤوليات بشكل دقيق.