شاهد الفيديو | انشقاق مدوٍ في كتم.. قادة ميدانيون يتركون الدعم السريع
انشقاق قادة من الدعم السريع وانضمامهم للجيش السوداني
إبراهيم البدر وحمودي عليا ضمن المنضمين للجيش في تطور لافت
متابعات – عاجل نيوز
شهدت الساحة الميدانية في ولاية شمال دارفور تطوراً لافتاً، بعد إعلان انشقاق مجموعة من القادة الميدانيين التابعين لقوات الدعم السريع، وانضمامهم إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التحولات الأخيرة في مناطق العمليات.
وظهر أحد أفراد ما يُعرف بـ”المجموعة 21″ في مقطع فيديو متداول، أعلن خلاله انشقاق قادة ميدانيين بارزين، مؤكداً أن العملية تمت بشكل رسمي بتاريخ 11 أبريل 2026، وشملت قوة عسكرية كاملة كانت تنشط في محلية كتم.
وأوضح المتحدث أن من بين أبرز القادة المنضمين، القائد إبراهيم البدر، المعروف بـ”أبو كنش”، والذي كان يشغل منصب قائد الكتيبة 187 التابعة للواء 21، إلى جانب القائد حمودي عليا، إضافة إلى اللواء النور القبة، في ما اعتبره “تحولاً مهماً” في مسار المواجهات.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل “عودة إلى صف الوطن”، داعياً بقية القادة والجنود داخل قوات الدعم السريع إلى اتخاذ خطوات مماثلة والانضمام إلى القوات المسلحة، ومغادرة ما وصفه بصفوف التمرد.
ووجّه المتحدث رسالة مباشرة إلى الشعب السوداني، اعتبر فيها أن ما حدث يمثل “بداية مرحلة جديدة”، تحمل مؤشرات على تغيرات داخلية في تركيبة القوى الميدانية، خاصة في مناطق دارفور التي تشهد تصعيداً مستمراً.
كما حملت الكلمة نبرة تصعيد واضحة، حيث اختتم المتحدث حديثه بعبارات تؤكد استمرار العمليات العسكرية، مشدداً على المضي قدماً في المواجهة، مع توجيه تحايا للقوات المسلحة، وعدد من القيادات الاجتماعية والعسكرية، من بينهم الزعيم القبلي موسى هلال.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الأنباء عن تحركات داخلية وتباينات في صفوف قوات الدعم السريع، وسط استمرار العمليات العسكرية في عدة محاور، ما يعزز من احتمالات حدوث تغييرات ميدانية خلال الفترة المقبلة.
تشهد مناطق دارفور، خاصة شمال الإقليم، حالة من التوتر العسكري المتصاعد منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، حيث أصبحت محليات مثل كتم ومحيطها مسرحاً لتحركات عسكرية متكررة وتغيرات في السيطرة.
وخلال الأشهر الماضية، برزت مؤشرات على وجود تباينات داخل بعض التشكيلات الميدانية، إلى جانب تزايد الضغوط العسكرية، وهو ما أدى إلى تسجيل حالات انسحاب أو إعادة تموضع في بعض المناطق، في ظل سعي كل طرف لتعزيز مواقعه على الأرض.
كما أن دعوات الانضمام أو “العودة إلى صفوف الجيش” أصبحت جزءاً من الخطاب الإعلامي المتكرر، بالتوازي مع تصاعد العمليات العسكرية، ما يعكس طبيعة المرحلة الحالية التي تتسم بالتحولات السريعة وعدم الاستقرار في خطوط المواجهة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇