عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار

تحذير سعودي من “هياكل موازية” تعقّد الأزمة في السودان

السعودية تحذر من هياكل موازية في السودان وتؤكد دعمها

الخريجي يدعو لوقف النار ويؤكد دعم المملكة لوحدة السودان واستقراره

متابعات – عاجل نيوز

حذّرت السعودية من تداعيات ظهور “هياكل موازية” في السودان، معتبرة أن هذه التطورات قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي وتؤثر بشكل مباشر على فرص التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة.

وقال نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، إن المستجدات الأخيرة في السودان، بما في ذلك بروز كيانات موازية، تنذر بمزيد من التعقيد، وقد تؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتأخير الوصول إلى حل سياسي مستدام.

وجاءت تصريحات الخريجي خلال مشاركته في مؤتمر برلين حول السودان، حيث شدد على أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تنصب على وقف فوري لإطلاق النار، باعتباره الخطوة الأساسية التي تمهّد لإطلاق عملية سياسية منظمة تعيد الاستقرار وتحافظ على وحدة السودان.

وأكد أن أي مسار للحل لا بد أن يقوم على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، مع دعم جهود المؤسسات الوطنية في تجاوز المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أهمية التنسيق الإقليمي والدولي لتفادي مزيد من التدهور.

 

الدور السعودي في الأزمة السودانية:

وتأتي هذه التصريحات في سياق دور سعودي متواصل في التعاطي مع الأزمة السودانية، حيث ظلت المملكة تضطلع بجهود دبلوماسية وإنسانية تهدف إلى دعم الاستقرار وتخفيف معاناة المواطنين.

فمنذ اندلاع الحرب، لعبت الرياض دوراً محورياً في رعاية المبادرات السياسية، واستضافة جولات تفاوض بين الأطراف السودانية، إلى جانب دعمها للجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة.

كما قدمت السعودية مساعدات إنسانية وإغاثية للشعب السوداني، في إطار التزامها بدعم الدول الشقيقة في أوقات الأزمات، والعمل على الحد من تداعيات النزاعات على المدنيين.

ويحظى هذا الدور برعاية واهتمام مباشر من الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، اللذين يؤكدان في مختلف المحافل على أهمية استقرار السودان والحفاظ على وحدته، وضرورة التوصل إلى حل سياسي يحفظ أمنه وسيادته.

 

سياق إقليمي وتحذيرات متزايدة:

ويرى مراقبون أن التحذير السعودي يعكس قلقاً متصاعداً من احتمالات تعقيد المشهد السياسي في السودان، خاصة مع ظهور كيانات موازية قد تؤثر على وحدة الدولة وتماسك مؤسساتها، وهو ما قد ينعكس سلباً على مسار الحلول المطروحة.

كما يؤكد هذا الموقف استمرار اهتمام المملكة بالملف السوداني، وحرصها على الدفع نحو تسوية سياسية شاملة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البلاد.

وفي ظل هذه المعطيات، تبقى الدعوات إلى وقف إطلاق النار والانخراط في عملية سياسية جادة هي الخيار الأكثر إلحاحاً، وسط تأكيدات متواصلة على أهمية الدور الإقليمي والدولي في دعم استقرار السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.