عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

🔴 عاجل شاهد الفيديو | موسى البدري يعتذر رسمياً بعد الجدل.. ويوضح مقصده من العبارة

اعتذار موسى البدري عن تصريح القرآن يثير الجدل

تراجع علني واستغفار بعد موجة انتقادات واسعة بشأن وصف القرآن

 

متابعات – عاجل نيوز

قدّم الداعية موسى البدري اعتذاراً رسمياً عقب موجة جدل واسعة أثارها مقطع متداول من إحدى محاضراته، استخدم فيه لفظاً عند حديثه عن القرآن الكريم، ما أثار استياءً كبيراً في الأوساط الدينية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح البدري، في بيان توضيحي، أن المقصود من اللفظ الذي استخدمه لم يكن بأي حال من الأحوال الإساءة إلى القرآن الكريم، وإنما التعبير عن “القطع واليقين”، في إشارة إلى أن القرآن قطعي الثبوت ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وقال في نص اعتذاره: “ربما خانني التعبير في اختيار اللفظ المناسب، أو فُهمت الكلمة على غير وجهها الصحيح”، مشدداً على أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع، وأن تعظيمه جزء لا يتجزأ من عقيدته.

وأضاف أنه يستغفر الله من أي قول لا يليق بجلال كتابه، معلناً تراجعه الكامل عن استخدام هذا اللفظ في هذا السياق، ومقدماً اعتذاره لكل من شعر بالإساءة، مؤكداً أن “القرآن هو حبل الله المتين”، وأنه يتمسك بخدمته وتعظيم شأنه.

ويأتي هذا الاعتذار بعد تصاعد موجة من الانتقادات، حيث تداول رواد مواقع التواصل المقطع بشكل واسع، وسط مطالبات بتوضيح المقصود من العبارة، في ظل حساسية الخطاب الديني وارتباطه المباشر بثوابت المجتمع.

ويرى مراقبون أن سرعة صدور الاعتذار تعكس محاولة لاحتواء الأزمة، خاصة في ظل التفاعل الكبير الذي حظيت به القضية، والتأكيد المتكرر على أهمية اختيار الألفاظ بدقة في القضايا الدينية.

جاءت هذه التطورات عقب بيان رسمي أصدره مجمع الفقه الإسلامي السوداني، عبّر فيه عن رفضه الشديد للعبارة المتداولة، معتبراً أنها تمس قدسية القرآن الكريم وتخرج عن ضوابط الخطاب الشرعي.

وأوضح المجمع أن استخدام ألفاظ تحتمل اللبس عند الحديث عن القرآن يمثل خطراً على وعي العامة، خاصة إذا صدرت من دعاة أو متحدثين على المنابر، لما لذلك من تأثير مباشر على فهم النصوص الدينية.

ووصف البيان ما جرى بأنه “تجاوز غير مقبول”، داعياً إلى ضرورة الالتزام بلغة واضحة ومنضبطة عند تناول النصوص الشرعية، بما يحفظ مكانة القرآن ويمنع أي تأويلات خاطئة.

كما شدد المجمع على أهمية ضبط الخطاب الدعوي، محذراً من ما أسماه “الانفلات في الطرح”، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت تضاعف تأثير أي تصريح في وقت وجيز.

وطالب المجمع بشكل صريح بضرورة التراجع عن العبارة والاعتذار عنها، وهو ما تحقق لاحقاً عبر البيان الذي أصدره موسى البدري، في خطوة اعتبرها متابعون استجابة مباشرة للضغوط المجتمعية والدينية.

وتأتي هذه القضية في سياق أوسع يشهد نقاشاً متزايداً داخل السودان حول طبيعة الخطاب الديني، وحدود استخدام الأساليب البلاغية أو التعبيرات غير التقليدية، في مقابل ضرورة الحفاظ على ثوابت العقيدة وتجنب أي عبارات قد تُفهم على نحو يثير الجدل أو يسبب اللبس لدى الجمهور.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.