الجيش السوداني يرفض إستسلام مستشار حميدتي لأسباب استخباراتية.
أبعاد رفض الجيش لاستسلام حسبو محمد عبدالرحمن
أبعاد رفض الجيش لاستسلام حسبو محمد عبدالرحمن**
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر استخباراتية مطلعة لمنصة **”شاهد عيان”** عن تطورات لافتة في الموقف العملياتي، حيث اتخذت القوات المسلحة قراراً حاسماً بإغلاق الباب أمام محاولات استسلام **حسبو محمد عبدالرحمن**، نائب رئيس الجمهورية السابق والمستشار الحالي لقائد قوات الدعم السريع.
ويأتي هذا الرفض العسكري القاطع مدفوعاً بتقديرات أمنية دقيقة تشير إلى أن قبول انضمام شخصية بحجم حسبو في هذا التوقيت قد يترتب عليه تعقيدات ميدانية وسياسية تفوق المكاسب المحتملة.
وعزت المصادر هذا القرار إلى التاريخ الحافل بالخلافات الحادة بين حسبو وقادة مؤثرين، وفي مقدمتهم **الشيخ موسى هلال** .
وهو ما قد يزعزع التحالفات القائمة أو يثير توترات داخل المكونات الاجتماعية والقبلية الداعمة للجيش السوداني في هذه المرحلة الحساسة.
وتشير التقارير إلى أن غرف العمليات الاستخباراتية وضعت في اعتبارها حماية مسار الاختراقات النوعية التي حققتها القوات المسلحة مؤخراً داخل صفوف المتمردين؛.
حيث تسود مخاوف حقيقية من أن يؤدي قبول استسلام شخصية مثيرة للجدل كحسبو إلى إجهاض تفاهمات سرية جارية مع قادة ميدانيين آخرين.
ويبدو أن قيادة الجيش تفضل في هذه المرحلة التركيز على استقطاب العناصر الفاعلة التي تؤمن وصولاً آمناً لمناطق سيطرتها دون جلب أعباء سياسية أو صراعات تاريخية.
بانتظار وصول مجموعات قيادية جديدة إلى مواقع القوات المسلحة خلال الأيام القليلة المقبلة وفق ترتيبات مسبقة تهدف لتعزيز الموقف العسكري دون المساس باستقرار الجبهة الداخلية.