🔴 شاهد الفيديو | صدمة في قلب الخرطوم.. السوق العربي بلا حياة
فيديو يكشف خلو السوق العربي بالخرطوم من النشاط
فيديو يوثق اختفاء النشاط التجاري من أهم مركز اقتصادي بالعاصمة
تقرير – متابعات عاجل نيوز
كشف مقطع فيديو تم تداوله اليوم مشهداً غير مألوف لمنطقة السوق العربي وسط الخرطوم، حيث ظهرت واحدة من أكثر المناطق حيوية في السودان خالية تماماً من مظاهر النشاط التجاري وحركة المواطنين، في تحول لافت يعكس حجم التغيرات التي طرأت على قلب العاصمة خلال الفترة الأخيرة.
ويُظهر الفيديو، الذي امتد لنحو دقيقتين، مشاهد تبدأ من الجهة الغربية للسوق العربي بمحازاة مول الواحة، حيث بدت الطرقات شبه خالية، والمتاجر مغلقة، دون وجود أي حركة بيع أو شراء تُذكر، في منطقة كانت تُعرف بأنها مركز الثقل الاقتصادي والتجاري في البلاد.
ويمضي التصوير شرقاً عبر الطريق الفاصل بين بنك النيلين للتنمية الصناعية ومول الواحة، حيث تتكرر ذات المشاهد من السكون والفراغ، في وقت كانت فيه هذه المسارات تعج يومياً بالمارة وحركة المركبات والنشاط التجاري الكثيف.
كما مر الفيديو بعمارة الذهب، وهي من أبرز المعالم التجارية في السوق العربي، قبل أن يصل إلى موقع موقف “أبوجنزير” سابقاً، الذي كان يمثل نقطة رئيسية لحركة المواصلات العامة، لكنه ظهر في اللقطات خالياً تماماً من الحافلات والركاب، في مشهد يعكس توقفاً شبه كامل للحياة اليومية في المنطقة.
بعد ذلك، انعكس مسار الفيديو عبر شارع القصر متجهاً نحو الشمال الجغرافي باتجاه القصر الجمهوري، حيث استمر غياب الحركة بشكل واضح، قبل أن ينعطف يميناً قبيل الوصول إلى محيط القصر، في ختام جولة بصرية توثق حالة من الجمود غير المسبوق في قلب الخرطوم.
وتكتسب هذه المشاهد أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي كان يحتلها السوق العربي، باعتباره القلب النابض للعاصمة، ومركزاً رئيسياً للبنوك التجارية، والمؤسسات الاقتصادية، والأبراج الاستثمارية، إضافة إلى الفنادق الكبرى ومحطات المواصلات، ما جعله لسنوات طويلة محور النشاط اليومي للمواطنين والتجار.
ويعكس هذا التحول الكبير، وفق ما يظهر في الفيديو، تراجعاً حاداً في الحركة الاقتصادية داخل المنطقة، في وقت تتأثر فيه البنية التجارية والخدمية بالعوامل المحيطة التي أدت إلى توقف أو تقليص الأنشطة في العديد من المرافق الحيوية.
ويرى مراقبون أن خلو السوق العربي من مظاهر الحياة المعتادة يمثل مؤشراً بصرياً قوياً على حجم التغير الذي أصاب المشهد العام في الخرطوم، خاصة في المناطق التي كانت تُعد الأكثر نشاطاً وتأثيراً في الاقتصاد المحلي.
وبينما لا يقدم الفيديو تفسيراً مباشراً لأسباب هذا الواقع، إلا أنه يوثق بدقة لحظة فارقة في تاريخ واحدة من أشهر مناطق السودان، ويطرح تساؤلات واسعة حول مستقبل النشاط التجاري وعودة الحياة تدريجياً إلى قلب العاصمة، في ظل التحديات الراهنة.
ويظل السوق العربي، رغم هذا المشهد الصامت، رمزاً اقتصادياً وتاريخياً، ما يجعل أي تغير فيه محل اهتمام واسع، سواء على مستوى المواطنين أو المتابعين للشأن العام، في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇