عاجل نيوز
عاجل نيوز

ارتفاع حمى الضنك في نهر النيل وتحذيرات من موجة إصابات

زيادة إصابات حمى الضنك في نهر النيل وتحذيرات صحية

تراجع ببعض الولايات وتسجيل حالات بالسحائي والحصبة وسط تحديات صحية متصاعدة.

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف تقرير حديث صادر عن مركز عمليات الطوارئ الاتحادي عن ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بحمى الضنك في ولاية نهر النيل، في وقت سجلت فيه بعض الولايات الأخرى انخفاضًا في معدلات الإصابة، من بينها الخرطوم والجزيرة والشمالية.

وأوضح التقرير أن البلاد سجلت خمس حالات إصابة بالحمى السحائية دون تسجيل أي وفيات، حيث توزعت الحالات بين ولايات الخرطوم والجزيرة والقضارف وشمال كردفان، في مؤشر على استمرار التحديات الصحية المرتبطة بالأمراض الوبائية.

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى تسجيل 116 حالة إصابة بالكبد الوبائي الفيروسي (E) دون وفيات، تركزت في ولايتي الجزيرة والنيل الأزرق، إلى جانب تسجيل 118 حالة جديدة من الحصبة في عدد من الولايات، بينها النيل الأبيض وشمال دارفور وكسلا.

كما لفت إلى ارتفاع معدل الإصابة بالملاريا مجددًا بعد فترة من الانخفاض، في ظل استمرار البلاغات المتعلقة بحمى الضنك من عدة ولايات، ما يعكس اتساع نطاق التحديات الصحية في البلاد.

وأكد التقرير استمرار تفعيل اللجان الفنية المختصة، ومواصلة حملات التفتيش والاستجابة الصحية، خاصة في ولاية نهر النيل، إلى جانب جهود علاج المصابين بالكبد الوبائي وتفعيل فرق مكافحة الحمى السحائية.

وفي جانب آخر، أشار التقرير إلى الأعباء المتزايدة نتيجة أوضاع النزوح، حيث بلغ عدد الأسر النازحة أكثر من 59 ألف أسرة، بما يزيد عن 233 ألف فرد، مع تزايد أعداد اللاجئين من دول الجوار، خاصة في ولايتي النيل الأبيض والقضارف.

وأوضح تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية تنفيذ عدد من الأنشطة، من بينها تدشين حملات لمكافحة نواقل الأمراض، إلى جانب جهود الإصحاح البيئي ومراقبة جودة المياه والغذاء، ومكافحة الأطوار المائية داخل وخارج المنازل.

كما كشف تقرير الإمداد عن تفاوت في توفر الأدوية والمستهلكات الطبية الخاصة بالأمراض الوبائية، خاصة حمى الضنك والملاريا، في مخازن الإمدادات الطبية بالولايات، رغم دعم بعض المنظمات الصحية.

وفيما يتعلق بالحجر الصحي، تم تنفيذ إجراءات الفرز الصحي في نقاط الدخول، مع الاستعداد لموسم الصيف وما يصاحبه من مخاطر صحية، إلى جانب الاستعدادات لموسم الحج.

ويرى مختصون أن استمرار هذه المؤشرات يتطلب تكثيف الجهود الصحية والتوعوية، خاصة مع تداخل عوامل النزوح والبيئة، ما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض في عدد من المناطق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.