تطورات لافتة في مطار نيالا الدولي
نشاط مطار نيالا الدولي وتحليق طائرات يوشن في دارفور | تقرير استخباري
تراجع الرحلات الجوية بنسبة كبيرة خلال أبريل الجاري وتحويل طائرات الركاب إلى مدارج “اليوناميد” السابقة شمال المدينة
متابعات –عاجل نيوز
أفادت مصادر متطابقة وسكان محليون في ولاية جنوب دارفور، يوم الإثنين، برصد تراجع ملحوظ في حركة الرحلات الجوية بمطار نيالا الدولي خلال شهري مارس وأبريل الجاريين.
ويأتي هذا الانخفاض مقارنة بالنشاط الكثيف الذي شهده المطار في مطلع العام الحالي، وتحديداً في يناير الماضي، بعد أشهر من إعادة تشغيله في سبتمبر 2024.
ووفقاً لإفادات ميدانية، انخفض متوسط رحلات الشحن إلى رحلة أو اثنتين فقط كل أسبوعين خلال شهر مارس، بينما لم تتجاوز ثلاث رحلات حتى منتصف أبريل الحالي.
وأوضحت المصادر أن حركة الطائرات الصغيرة المخصصة للركاب لم تتوقف تماماً، لكن جرى تحويل مسار هبوطها إلى المدرج التابع لبعثة “اليوناميد” السابقة الواقع شمال مدينة نيالا، وبمعدل رحلات أقل بكثير عما كان عليه الوضع قبل ثلاثة أشهر.
طائرات مجهولة وتحليق ليلي “صامت”
في سياق متصل، نقلت مصادر من مدينة زالنجي بوسط دارفور مشاهدات لمرور طائرات شحن مجهولة فوق أجواء المدينة باتجاه الشرق خلال شهر أبريل الجاري.
وأكد شهود عيان أن هذه الطائرات تتعمد إطفاء أضواء الإنذار والإنارة الليلية أثناء التحليق لتفادي الرصد، مرجحين أنها من طراز “يوشن” الثقيلة المخصصة للشحن العسكري واللوجستي، حيث تم رصد آخر تحركاتها في أيام 17 و18 و19 أبريل.
تدابير أمنية ومنصات تشويش.
من جهتها، أكدت مصادر عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع أن مطار نيالا الدولي بات مخصصاً بالكامل لطائرات الشحن الكبيرة، في حين تم اعتماد مدارج “اليوناميد” للرحلات الأخرى.
وتأتي هذه الترتيبات بعد تعرض المطار لسلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت طائرات رابضة على المدرج وألحقت خسائر مادية وبشرية.
وكشفت التقارير أن قوات الدعم السريع نصبت أجهزة تشويش راداري متطورة حول مطار نيالا لتأمين عمليات الهبوط والإقلاع، .
كما عملت على إعادة تأهيل عدد من المهابط الترابية في ولاية شرق دارفور لتعويض الضغط على مطار نيالا الدولي وضمان انسياب الإمدادات اللوجستية بعيداً عن الرصد الجوي المكثف.