وزير الثروة الحيوانية: طلب عالمي غير مسبوق على “اللحوم السودانية” وخطط لفتح أسواق أوروبية
طلب عالمي غير مسبوق على اللحوم السودانية وخطط لفتح أسواق أوروبية وخليجية
وزير الثروة الحيوانية..اللحوم السودانية باتت تشهد طلباً عالمياً متزايداً نظراً لجودتها العالية وخلوها من الأمراض الوبائية
متابعات – عاجل نيوز
أعلن وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التيجاني المنصوري، عن طفرة مرتقبة في قطاع الصادر السوداني،.
مؤكداً أن اللحوم السودانية باتت تشهد طلباً عالمياً متزايداً نظراً لجودتها العالية وخلوها من الأمراض الوبائية، مشدداً على أن أولوية الوزارة حالياً هي ترقية “مواعين الصادر” لتتوافق مع المعايير الصحية الدولية.
جولة تفقدية لمسالخ أم درمان
خلال زيارته الميدانية لمسلخي “كرري” و “الشاهين” بغرب أم درمان، اطلع الوزير على سير العمل والقدرة الإنتاجية، حيث كشفت التقارير عن معدلات ذبح يومية تصل إلى:
4,000 رأس من الضأن والماعز.
350 – 500 رأس من الأبقار.
وشدد المنصوري على ضرورة مضاعفة هذه الأرقام لمواجهة الاحتياجات المتزايدة في الأسواق الإقليمية والدولية.
أسواق جديدة وتحديات جيوسياسية.
وأشار الوزير إلى أن التغيرات الجيوسياسية الحالية، لاسيما بعد إغلاق مضيق هرمز، منحت السودان فرصة استراتيجية لتعزيز تواجده في:
1. دول مجلس التعاون الخليجي: كبديل أول وموثوق.
2. الأسواق الأوروبية: عبر تطبيق اشتراطات الجودة الصارمة.
3. الدول العربية:لتأمين الأمن الغذائي الإقليمي.
القيمة المضافة وسد فجوة العملات الصعبة.
وفي إطار رؤية الدولة لتعظيم العائد الاقتصادي، دعا البروفيسور المنصوري إلى التوقف عن تصدير المخلفات والجلود كـ “مواد خام”، والاتجاه نحو **التصنيع المحلي** لتحقيق “القيمة المضافة”.
وأكد أن تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص هو السبيل الوحيد لرفد الخزينة العامة بالعملات الصعبة وتحويل قطاع الثروة الحيوانية إلى قاطرة للاقتصاد الوطني.
مطالب المهنيين وتشريعات الصادر
من جانبهم، طالب مديرا مسلخي كرري والشاهين بضرورة سن قانون ينظم أوزان اللحوم المخصصة للصادر، بما يضمن استدامة الجودة وتنافسية المنتج السوداني في الخارج، مؤكدين التزامهم الكامل بالاشتراطات الصحية العالمية لفتح المزيد من المنافذ الدولية.