عاجل نيوز
عاجل نيوز

الجيش السوداني يصد 4 موجات هجوم عنيفة على منطقة سالي بإقليم النيل الأزرق

تفاصيل معركة منطقة سالي بالنيل الأزرق وتصدي الجيش للهجوم

 

تدمير 36 مركبة قتالية وفرار القوة المهاجمة نحو الحدود

 

متابعات – عاجل نيوز

أفادت مصادر عسكرية بميدان القتال في إقليم النيل الأزرق بتمكن قوات الجيش السوداني، ممثلة في الفرقة الرابعة مشاة بمدينة الدمازين والقوات المساندة لها من حركة درع السودان، من صد أربع موجات هجومية متتالية اتسمت بالعنف الشديد على منطقة سالي الاستراتيجية.

ونفذت الهجوم قوات مشتركة ضمت عناصر من الدعم السريع ومقاتلين يتبعون للحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا، في محاولة يائسة لاستعادة السيطرة على المنطقة التي كانت القوات المسلحة قد حررتها وأمنت محيطها قبل أيام قليلة.

وكشفت التقارير الميدانية عن نجاح الجيش في إيقاع خسائر فادحة بالقوة المهاجمة، حيث تم تدمير 36 مركبة قتالية بكامل عتادها الحربي، بالإضافة إلى مقتل عدد كبير من العناصر المهاجمة التي وصفها البيان العسكري بالمرتزقة.

وأجبرت صلابة الدفاعات الأرضية والتعامل العسكري الحاسم بقية القوات على الفرار من أرض المعركة، مخلفين وراءهم كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر التي استولى عليها الجيش بعد تمشيط المنطقة وتأمين ثغراتها.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد لافت لحدة العمليات العسكرية بمختلف المحاور، حيث تسعى القوات المسلحة لتشديد الحزام الأمني على حدود إقليم النيل الأزرق ومنع أي اختراقات قد تستهدف مناطق سيطرتها أو تهدد استقرار المواطنين.

ويمثل كسر هذا الهجوم المتعدد الموجات ضربة قوية لمحاولات فتح جبهات استنزاف جديدة في جنوب البلاد، ويؤكد على جاهزية الوحدات القتالية في التصدي للتحالفات العسكرية التي تسعى لتقويض التقدم الميداني الذي أحرزه الجيش مؤخراً في المناطق الاستراتيجية.

وفي سياق التحليل الاستراتيجي لهذا التصعيد، يبرز دور دول جوار السودان كعامل أساسي في تأجيج الصراع عبر تقديم الدعم اللوجستي والملاذات الآمنة لبعض الفصائل المسلحة.

ويرى مراقبون أن تدفق السلاح عبر الحدود وتسهيل حركة المجموعات المتمردة ساهم بشكل مباشر في إطالة أمد المواجهات العسكرية وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات الإقليمية.

إن الدعم الذي تتلقاه قوات الدعم السريع وبعض حلفائها من عتاد ومركبات قتالية يعبر الحدود الرخوة، يجهض فرص التهدئة ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، .

مما يفرض ضرورة تشديد الرقابة الدولية على المسارات الحدودية لوقف شريان الإمداد الذي يغذي آلة الحرب ويستهدف تفتيت وحدة البلاد واستقرارها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.