عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

مزمل أبو القاسم يفتح النار: محافظ بنك السودان “آمنة ميرغني” تكتفي بـ “الممسحة” والجنيه يواصل السقوط

انهيار الجنيه السوداني: ماذا قدمت آمنة ميرغني لبنك السودان؟

 

تحذيرات من تآكل رؤوس أموال المصارف وتحولها إلى “كناتين” ضعيفة وسط صمت المحافظ

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ظل ظروف اقتصادية بالغة التعقيد، تزايدت التساؤلات والضغوط على إدارة بنك السودان المركزي الجديدة، حيث وجه الكاتب الصحفي الدكتور مزمل أبو القاسم انتقادات لاذعة للأستاذة آمنة ميرغني، محافظ بنك السودان، متسائلاً عن إنجازاتها الحقيقية منذ توليها المنصب بخلاف السير على خطى سلفها ولكن بفعالية أقل.

مقارنة بين عهدين: “عكاز” برعي و”صمت” آمنة

أوضح أبو القاسم أن المحافظ السابق، برعي الصديق، نجح في الحفاظ على استقرار سعر الصرف “بعكازه الغليظ” رغم ضغوط الحرب، وفقدان الدولة لمعظم إيراداتها، والاضطرار للطباعة.

إلا أن المشهد تغير كلياً في عهد المحافظ الجديد؛ فخلال أقل من ستة أشهر، قفز سعر الدولار من  3600 جنيه إلى ما يتجاوز حاجز الـ 4000 جنيه، وسط حالة من الصمت المطبق من جانب الإدارة الحالية التي لم تتخذ أي إجراءات ملموسة لوقف هذا الانهيار المريع.

المصارف السودانية.. من مؤسسات كبرى إلى “كناتين”

ولم يتوقف التحذير عند سعر الصرف فحسب، بل امتد ليشمل البنية التحتية للنظام المصرفي.

فقد تسبب تهاوي قيمة العملة الوطنية في تآكل رؤوس أموال المصارف السودانية، مما جعلها تفقد قوتها المالية وتتحول إلى ما يشبه “الكناتين” الضعيفة التي لا تستطيع دعم الاقتصاد المترنح، وهو ما ينذر بدخول البلاد في حالة ركود أعمق.

قبلة الحياة: مطالبة رئاسة الوزراء بالتدخل

وجه أبو القاسم نداءً مباشراً إلى رئاسة الوزراء بضرورة وضع معضلة “التحويلات المالية” على رأس الأولويات.

وأكد أن تيسير التحويلات ليس مجرد خدمة للمواطنين، بل هو بمثابة “قبلة الحياة” للاقتصاد السوداني الذي يعاني من ضعف أداء أجهزة الدولة وتداعيات الحرب المستمرة.

يُذكر أن الشارع السوداني يترقب تحركاً عاجلاً من البنك المركزي لإعادة الهيبة للعملة الوطنية ووضع حد للمضاربات التي أدت إلى فقدان الجنيه لقيمته الشرائية بشكل متسارع خلال الأسابيع الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.