مزمل أبو القاسم يفتح النار: محافظ بنك السودان “آمنة ميرغني” تكتفي بـ “الممسحة” والجنيه يواصل السقوط
انهيار الجنيه السوداني: ماذا قدمت آمنة ميرغني لبنك السودان؟
تحذيرات من تآكل رؤوس أموال المصارف وتحولها إلى “كناتين” ضعيفة وسط صمت المحافظ
متابعات – عاجل نيوز
في ظل ظروف اقتصادية بالغة التعقيد، تزايدت التساؤلات والضغوط على إدارة بنك السودان المركزي الجديدة، حيث وجه الكاتب الصحفي الدكتور مزمل أبو القاسم انتقادات لاذعة للأستاذة آمنة ميرغني، محافظ بنك السودان، متسائلاً عن إنجازاتها الحقيقية منذ توليها المنصب بخلاف السير على خطى سلفها ولكن بفعالية أقل.
مقارنة بين عهدين: “عكاز” برعي و”صمت” آمنة
أوضح أبو القاسم أن المحافظ السابق، برعي الصديق، نجح في الحفاظ على استقرار سعر الصرف “بعكازه الغليظ” رغم ضغوط الحرب، وفقدان الدولة لمعظم إيراداتها، والاضطرار للطباعة.
إلا أن المشهد تغير كلياً في عهد المحافظ الجديد؛ فخلال أقل من ستة أشهر، قفز سعر الدولار من 3600 جنيه إلى ما يتجاوز حاجز الـ 4000 جنيه، وسط حالة من الصمت المطبق من جانب الإدارة الحالية التي لم تتخذ أي إجراءات ملموسة لوقف هذا الانهيار المريع.
المصارف السودانية.. من مؤسسات كبرى إلى “كناتين”
ولم يتوقف التحذير عند سعر الصرف فحسب، بل امتد ليشمل البنية التحتية للنظام المصرفي.
فقد تسبب تهاوي قيمة العملة الوطنية في تآكل رؤوس أموال المصارف السودانية، مما جعلها تفقد قوتها المالية وتتحول إلى ما يشبه “الكناتين” الضعيفة التي لا تستطيع دعم الاقتصاد المترنح، وهو ما ينذر بدخول البلاد في حالة ركود أعمق.
قبلة الحياة: مطالبة رئاسة الوزراء بالتدخل
وجه أبو القاسم نداءً مباشراً إلى رئاسة الوزراء بضرورة وضع معضلة “التحويلات المالية” على رأس الأولويات.
وأكد أن تيسير التحويلات ليس مجرد خدمة للمواطنين، بل هو بمثابة “قبلة الحياة” للاقتصاد السوداني الذي يعاني من ضعف أداء أجهزة الدولة وتداعيات الحرب المستمرة.
يُذكر أن الشارع السوداني يترقب تحركاً عاجلاً من البنك المركزي لإعادة الهيبة للعملة الوطنية ووضع حد للمضاربات التي أدت إلى فقدان الجنيه لقيمته الشرائية بشكل متسارع خلال الأسابيع الأخيرة.