ترامب يواجه ضغوطاً في الكونغرس مع نهاية مهلة الـ 60 يوماً وإدارته تدفع بانتهاء “العملية العسكرية”
أزمة قانون صلاحيات الحرب بين ترامب والكونغرس بشأن إيران
جدل قانوني وسياسي واسع في واشنطن مع انقضاء مهلة “صلاحيات الحرب” حيال الصراع مع طهران
متابعات – عاجل نيوز
دخلت الإدارة الأمريكية في مواجهة قانونية وسياسية مع الكونغرس مع حلول مطلع شهر مايو الجاري، وهو الموعد الذي يمثل نهاية مهلة الستين يوماً التي يفرضها قانون صلاحيات الحرب الصادر عام 1973.
ويلزم هذا القانون الرئيس بالعودة إلى السلطة التشريعية للحصول على تفويض رسمي للاستمرار في أي عمليات عسكرية، وهو ما يثير جدلاً واسعاً في واشنطن منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وبينما يتمسك الديمقراطيون بضرورة تقييد صلاحيات الرئيس التنفيذية، تدفع إدارة ترامب ببدائل قانونية تعتبر أن ما جرى لا يصنف “حرباً” بالمعنى التقليدي، بل “عملية عسكرية” انتهت فاعليتها مع إعلان وقف إطلاق النار المستمر منذ أسابيع.
وفي شهادته أمام مجلس الشيوخ، أشار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى أن حساب مهلة الستين يوماً قد توقف عملياً مع توقف القتال، وهو الدفع الذي يرفضه الخصوم السياسيون لترامب، مؤكدين أن الدستور يمنح سلطة إعلان الحرب للكونغرس حصراً.
ورغم الالتفاف الجمهوري خلف البيت الأبيض، يسعى الديمقراطيون لاستغلال انتهاء المهلة القانونية لتحريك الموقف قانونياً، مراهنين على تحول عدد من الأعضاء الجمهوريين لتقييد حركة الإدارة.
ومن جانبه، يتسلح ترامب بضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الصراع هو امتداد لمواجهة بدأت منذ عام 1979،.
في حين تظهر استطلاعات الرأي ميلاً شعبياً أمريكياً لعدم استمرار الحرب، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع السياسي داخل أروقة صناعة القرار في الولايات المتحدة.