عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل،

الجبهة الداخلية خط أحمر: تلاحم القوات المساندة يحطم مخططات الفتنة

أهمية وحدة الجبهة الداخلية ودور القوات المساندة في السودان.

 

حائط الصد المنيع: لماذا تعتبر وحدة القوات في الميدان “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه؟.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، تبرز وحدة الجبهة الداخلية كركيزة أساسية لا تقبل التشكيك أو المزايدة. إن المشهد الميداني اليوم يتجاوز كافة الخلافات السياسية والتقاطعات الحزبية، ليضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية واحدة: دعم المقاتل في خندقه.

فالقوات المشتركة، وقوات درع السودان، والمجاهدون في “البراؤون”، وغيرهم من القوات المساندة، يسطرون بدمائهم ملحمة وطنية تفرض على الجميع احترام هذه التضحيات بعيداً عن أي استقطاب.

إن أي محاولة لفتح جبهات جانبية أو إثارة النزاعات البينية بين رفاق السلاح لا يمكن وصفها إلا بأنها خدمة مجانية تقدم للخصم على طبق من ذهب.

فالمعركة المستمرة ضد العدو الواحد تتطلب انصهار كافة الجهود في بوتقة واحدة، حيث إن تشتيت الانتباه نحو صراعات جانبية يؤدي بالضرورة إلى إضعاف العزيمة وإرباك غرف العمليات التي تعمل بتنسيق عالٍ وتناغم تام في مختلف المحاور.

لقد رصد المراقبون في الساعات الماضية حملات إعلامية ممنهجة تسعى للنيل من القوات المشتركة، وهي القوات التي قدمت تضحيات جسيمة في الخطوط الأمامية.

إن الإساءة لهذه المكونات هي في حقيقتها إساءة لكل فرد يقاتل في الميدان، وهي محاولة يائسة لبث روح الفرقة والانقسام. هذا الخطاب التحريضي يُنظر إليه اليوم كجزء من أدوات الحرب النفسية التي تهدف إلى زعزعة الثقة بين القوات والشارع المساند لها.

ختاماً، إن الوعي الشعبي هو الضامن الوحيد لإفشال هذه المخططات. فالوقوف خلف القوات المساندة للجيش ليس مجرد موقف عاطفي، بل هو ضرورة استراتيجية لحماية الدولة من الانهيار.

إن وحدة القرار العسكري وتماسك القوات في الميدان تظل هي “الخط الأحمر” الذي تنكسر عنده كل محاولات الفتنة، ليبقى الوطن شامخاً بفضل سواعد أبنائه المخلصين في كافة جبهات القتال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.