قيادات إقليمي كردفان ودارفور تعلن “ميثاق الصمود”: لا صوت يعلو فوق صوت معركة التحرير خلف القوات المسلحة.
وحدة المقاومة الشعبية والجيش في كردفان ودارفور: ميثاق وطني لتحرير السودان
تواثق عسكري وشعبي لإغلاق أبواب الفتنة وخطاب الكراهية.. والقيادة العليا تؤكد: “زمن تفتيت الشعب السوداني ولى بلا
متابعات –عاجل نيوز
في لحظة تاريخية فارقة من مسيرة النضال الوطني، أعلنت قيادات المقاومة الشعبية في إقليمي كردفان ودارفور، بالتحالف مع القيادات العسكرية العليا، عن ميثاق وطني غليظ يضع “وحدة الصف” كحجر أساس لا غنى عنه في معركة الوجود التي تخوضها البلاد.
ويأتي هذا التواثق ليعلن للعالم أجمع أن الشعب السوداني بمختلف مكوناته الاجتماعية والجغرافية، يقف اليوم سداً منيعاً خلف قواته المسلحة في معركتها المقدسة لتحرير كل شبر من تراب الوطن.
وحدة المصير في مواجهة التحديات
أكدت القيادات المجتمعة أن الوعي الشعبي في إقليمي كردفان ودارفور وصل إلى مرحلة من النضج التاريخي الذي يستعصي على الاختراق.
وأوضح البيان الصادر عن هذا التحالف أن الوقوف بثبات خلف القوات المسلحة ليس مجرد خيار سياسي، بل هو الطريق الوحيد والآمن نحو استعادة سيادة الدولة السودانية وكرامة إنسانها. وشدد البيان على أن التنسيق بين العمل الشعبي والمجهود العسكري بلغ ذروته لضمان دحر التمرد وتطهير البلاد.
تحذير شديد اللهجة لمروجي الفتن
وفي رسالة حازمة لكل المتربصين بالداخل والخارج، وجهت القيادات تحذيراً شديداً لكل من يسعى إلى تشتيت هذه الوحدة الوطنية أو محاولة شق الصف عبر زرع الفتن ونشر خطاب الكراهية الممنهج.
وأكدت القيادة العليا أن “زمن تفتيت الشعب السوداني قد ولى بلا رجعة”، مشيرة إلى أن المحاولات البائسة لاستغلال التنوع القبلي أو الجهوي في السودان لم تعد تجدي نفعاً أمام قناعة المواطن الراسخة بضرورة الدولة.
دروس الماضي وقوة المستقبل
لقد استوعب السودانيون دروس الماضي القاسية، وتجذرت في وجدانهم حقيقة واحدة لا تقبل القسمة على اثنين: أنهم شعب واحد، ينبض بقلب رجل واحد، يجمعه وطن واحد ويحميه جيش واحد.
إن هذا الالتفاف الشعبي حول المؤسسة العسكرية في إقليمي دارفور وكردفان يمثل ضربة قاضية لمشاريع التجزئة والتقسيم، ويؤكد أن إرادة الشعوب حينما تلتقي مع عقيدة الجيش، تصبح قوة لا تُقهر في وجه الأزمات.
ختاماً، يظل هذا التواثق الشعبي والعسكري بمثابة بوصلة للعمل الوطني في المرحلة المقبلة، حيث تتجه الأنظار نحو الميدان الذي سيسطر فيه أبناء السودان ملاحم البطولة والتحرير، متجاوزين جراح الماضي نحو مستقبل يسوده السلام والاستقرار تحت راية القوات المسلحة.