زلزال في سنار.. القضاء السوداني ينتصر للطفولة ويقضي بالإ.عـ.دام شـ نقاً على “شيخ خلوة” أدين با.غتـ صاب 15 تلميذاً
الإ.عـ دام لشيخ خلوة في سنار: تفاصيل إدانة مغتـ صب 15 طفلاً في السودان
القضية التي هزت الرأي العام: تقارير طبية صادمة كشفت الانتهاكات.. ومنظمات حقوقية تصف الحكم بـ”التاريخي” لردع وحوش البشر
متابعات – عاجل نيوز
في قرار تاريخي وُصف بأنه “انتصار للعدالة والقيم”، أصدرت محكمة جنايات سنار حكماً رادعاً بالإ.عـ دام شنقاً حتى الموت في مواجهة شيخ خلوة بشرق الولاية، بعد إدانته بارتكاب سلسلة من الانتهاكات الجسيمة والجرائم الأخلاقية البشعة التي استهدفت براءة تلاميذه، في واقعة مأساوية هزت أركان المجتمع السوداني وأثارت موجة غضب عارمة.
تفاصيل الجريمة المروعة.
وتعود وقائع القضية إلى بلاغات كشفت عن انتهاكات ممنهجة مارسها المدان داخل الخلوة التي يُفترض أن تكون مكاناً للتربية والتعليم.
وبحسب مصادر قضائية، فقد شملت القضية اعتداءات وحشية بحق 15 طفلاً قاصراً، تنوعت ما بين الاختطاف، والتحرش، والاغتـ صاب الكامل.
وقد أثبتت التقارير الطبية المسندة بالأدلة الفنية والقرائن الدامغة، تعرض 8 أطفال للاغتـ صاب الكامل، مما وضع المحكمة أمام مسؤولية تاريخية لإنزال أقصى العقوبات القانونية.
أجواء المحاكمة وانتصار القانون
استندت المحكمة في حيثيات قرارها إلى شهادات الضحايا التي جاءت متطابقة مع نتائج الفحوصات الطبية، مؤكدة وقوع الجرائم بما لا يدع مجالاً للشك.
وشهدت جلسة النطق بالحكم حضوراً مكثفاً من قيادات مجلس رعاية الطفولة بولاية سنار، ووحدة حماية الأسرة والطفل، بالإضافة إلى ممثلي منظمات حقوقية وإنسانية تابعت القضية منذ لحظة تفجرها.
ومع إعلان قاضي المحكمة حكم الإعدام، سادت القاعة أجواء من التأثر الشديد، وامتزجت دموع ونحيب ذوي الضحايا بصيحات الارتياح، بعد أن استرد القضاء حقوق أطفالهم المهدرة.
واعتبرت المنظمات الحقوقية أن هذا الحكم يمثل خطوة حاسمة في حماية الطفولة بالسودان، وبسط سيادة القانون ضد كل من تسول له نفسه انتهاك حقوق القصر أو استغلال المؤسسات الدينية والتعليمية لارتكاب جرائم يندى لها الجبين.
إن هذا الحكم القضائي الصارم يبعث برسالة قوية لمجتمع ولاية سنار والسودان عامة، مفادها أن عين القانون ساهرة، وأن أمن الأطفال وسلامتهم خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مهما كانت مكانة الجاني أو طبيعة المؤسسة التي يعمل بها.