عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الجيش السوداني يحطم هجوماً انتحارياً للمليشيا على طريق الدلنج الاستراتيجي

انتصار الجيش في معركة التكمة جنوب كردفان مايو 2026

 

دحر المليشيا في بلدة “التكمة” واستلام آليات عسكرية قتالية

 

متابعات – عاجل نيوز 

تمكنت القوات المسلحة السودانية من صد هجوم عنيف وواسع شنته مليشيا الدعم السريع المتمردة على منطقة “التكمة” الواقعة في الطريق الاستراتيجي الرابط بين مدينتي الدلنج وهبيلا بولاية جنوب كردفان.

وأفادت المصادر الميدانية أن الجيش نجح في كسر شوكة المهاجمين وتكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث تم الاستيلاء على عدد من العربات القتالية وتدمير أخرى، مما أجبر بقية القوة المهاجمة على الفرار الجماعي باتجاه المناطق الخلوية خارج بلدة التكمة.

وجاء هذا الهجوم في محاولة يائسة من المليشيا لاستعادة السيطرة على الطريق الحيوي الرابط بين الدلنج وكادوقلي، والذي نجح الجيش في فتحه وتأمينه مؤخراً بعد معارك ضارية شرق مدينة الدلنج.

وأكد مراقبون عسكريون أن سيطرة القوات المسلحة على التكمة وتفكيك ارتكازات التمرد في المحيط قد قطع أوصال الإمداد عن المليشيا في جنوب كردفان، مما دفعها لمحاولة الانتحار العسكري باستنزاف قواتها في هجمات غير مدروسة تصدت لها كتائب الجيش والاحتياط بكل بسالة ويقظة.

وفي سياق متصل، علق الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد على هذه الانتصارات، مشيداً بزحف “كتائب الصادقين” لتحرير القرى والفرقان التي دنستها المليشيا.

وأشار إلى أن هذا الصمود الميداني يتزامن مع حالة من الانكسار والارتباك في خطاب قيادة المليشيا، حيث ظهر زعيم التمرد في إطلالات أخيرة ليقر ضمناً بالهزيمة الساحقة،.

متراجعاً عن نبرة التحدي والتبجح التي ميزت بدايات الحرب، ليحاول اليوم الحديث عن رغبته في السلام بعد أن أشعل نيران الفتنة ونهب ممتلكات المواطنين.

وشدد المتابعون للمشهد العسكري على أن اعترافات قادة المليشيا بالخسائر لا تعني الشعب السوداني الذي عانى من جرائم القتل والسرقة والاغتصاب تحت إشراف “كبير القتلة”.

وأكدت الفعاليات الوطنية أن الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة في “ساعة المحنة” هو الرد الحقيقي على محاولات التضليل والجبن والكذب التي تمارسها غرف المليشيا الإعلامية، مشيرين إلى أن الانتصارات في جنوب كردفان تمثل مسماراً جديداً في نعش التمرد الغاشم الذي استهدف بنية الدولة وكرامة المواطن.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.