عاجل نيوز
عاجل نيوز

من التبجح بالرصاص إلى الإقرار بالهزيمة.. اعترافات “زعيم العصابة” تحت وطأة الانكسار

مقال عبدالماجد عبدالحميد حول هزيمة مليشيا الدعم السريع 2026

 

الكاتب عبدالماجد عبدالحميد يحلل انكسار خطاب التمرد وتناقضات مواقفه

 

متابعات – عاجل نيوز 

رسم الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد في تقريره الأحدث لوحة قاتمة لمصير قيادة المليشيا المتمردة، مشيراً إلى التناقض الصارخ بين البدايات والنهايات في خطاب “زعيم العصابة”.

وأوضح عبدالحميد أن المشهد السوداني اليوم ينقسم بين فئتين: فئة سماسرة الوظائف في المناطق الآمنة، وجحافل “كتائب الصادقين” التي تواصل زحفها المقدس لتطهير القرى والفرقان من دنس المتمردين، مؤكداً أن الميدان هو الفيصل الحقيقي في معركة الكرامة.

وتوقف التقرير عند الإطلالة الأخيرة لزعيم المليشيا، واصفاً إياها بـ “الوجه الكالح” الذي جاء ليقر بالهزيمة الساحقة بعد شهور من التبجح والغرور. وذكر عبدالحميد بمفارقات الزمان.

حيث كان ذات الزعيم يتوعد في اليوم الأول للحرب بأنه لا يملك للبرهان سوى “الرصاصة أو السجن”، ليعود اليوم منحنياً ومنكسراً ليدعي أن “لا أحد يريد الحرب”، متناسياً أنه هو من أشعل زنادها وتولى كبر جرائم نهب وسلب واغتصاب الممتلكات التي مارستها قواته.

وشدد عبدالحميد على أن كلمات المجرم واعترافاته المتأخرة لا قيمة لها لدى أهل السودان الأوفياء، الذين اختاروا الوقوف خلف جيشهم في “ساعة المحنة” وليالي العسرة العجاف.

واعتبر أن اجتماع صفات الغدر والجبن والكذب في شخص واحد يجعله من “شرار الخلق”، خاصة عندما تقترن هذه الصفات بجرائم القتل والسرقة والتضليل الممنهج الذي مارسته المليشيا ضد الدولة والمواطن على حد سواء.

واختتم عبدالماجد عبدالحميد تقريره بنبرة واثقة، مؤكداً حتمية النصر بإذن الله، وموجهاً رسالة قاسية للخونة والجبناء بأن أعينهم لن تنام طالما هناك رجال أوفياء يذودون عن حمى الوطن.

ويمثل هذا التقرير قراءة عميقة للتحولات النفسية والسياسية في معسكر التمرد، مبرزاً حالة التفكك والانهيار المعنوي التي سبقت الانهيار العسكري الميداني في مواجهة القوات المسلحة السودانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.