عاجل نيوز
عاجل نيوز

رسالة مؤثرة من قائد رحلة العودة الطوعية للسودانيين من ليبيا: “نقود قلوباً أنهكتها الغربة”

تفاصيل رسالة الكابتن عادل فرارة للسودانيين العائدين من ليبيا إلى بورتسودان

 

كابتن طائرة “الأفريقية” يكتب رسالة وفاء وتأكيد على متانة الروابط بين الشعبين

 

متابعات – عاجل نيوز 

سجل الكابتن عادل فرارة، قائد رحلة العودة الطوعية للأشقاء السودانيين من ليبيا عبر طيران “الأفريقية”، موقفاً إنسانياً نبيلاً برسالة مؤثرة وجهها للعائدين إلى أرض الوطن.

وأكد الكابتن فرارة فور وصول الرحلة إلى مطار بورتسودان الدولي، أن تشريفه بقيادة هذه الرحلة يمثل لحظة استثنائية لا تُكتب في سجلات الطيران فحسب، بل تُحفر في ذاكرة الشعوب، .

مشيراً إلى أن المهمة لم تكن مجرد قيادة طائرة، بل كانت قيادة لقلوب أنهكتها الغربة وانتظرت طويلاً لحظة العناق مع تراب الوطن مهما كانت الظروف.

وشدد القائد فرارة في رسالته على أن ليبيا، حكومة وشعباً، كانت وستظل أرضاً مضيافة لا تغلق أبوابها في وجه الأشقاء، موضحاً أن العلاقة بين البلدين تتجاوز حدود الجغرافيا والمصالح لتصل إلى أخوة صادقة ودم واحد.

وأشار إلى أن السودانيين في شوارع ليبيا وبيوتها لم يشعروا يوماً بالغربة، بل كانوا بين أهلهم، مؤكداً أن لحظة وداعهم للعودة إلى السودان لم تكن وداعاً لركاب عابرين، بل وداع لجزء من القلوب التي تقاسمت مع الليبيين حكايات التعب والأمل.

وعبّر الكابتن عادل فرارة عن أمنياته بأن تكون هذه العودة بداية حقيقية للطمانينة والسلام في ربوع السودان، وأن يحفظ الله أهله من كل سوء.

واعتبر أن هذه الرحلة هي رسالة وفاء متبادلة ستظل خالدة في صفحات التاريخ الإنساني، مؤكداً على المبدأ الذي يجمع البلدين بأن الأخوة الحقيقية لا تعرف الحدود مهما اختلفت الأوطان، مما أضفى لمسة من الدفء والتقدير لمبادرة العودة الطوعية التي تهدف لتعزيز استقرار المواطنين السودانيين.

وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الجانب الإنساني لعمليات العودة الطوعية، وتبرز الدور الكبير الذي تلعبه أطقم الطيران والجهات الليبية في تسهيل عودة السودانيين بكرامة وتقدير.

وقد وجدت كلمات الكابتن صدى واسعاً ومؤثراً لدى العائدين وأسرهم، لما حملته من معاني الود والاعتراف بمتانة الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين السوداني والليبي في مختلف الظروف والمحن.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.