مصادر تكشف تدفق مرتزقة أجانب إلى “الخرصانة” لدعم مليشيا الدعم السريع
حقيقة نقل مرتزقة أجانب للدعم السريع عبر طائرات الأمم المتحدة 2026
رصد طائرات وعربات تحمل شعارات أممية لنقل مقاتلين من أوغندا وإثيوبيا
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر خاصة عن تطورات خطيرة تتعلق بتدفق مقاتلين أجانب لدعم صفوف ميليشيا الدعم السريع في مناطق غرب وجنوب السودان.
وأفادت المعلومات بهبوط طائرة شحن تحمل شعار الأمم المتحدة في مهبط “فورون” الواقع جنوب غرب مدينة “بور” بالقرب من حدود جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث قامت بنقل مئات العناصر المسلحة تحت غطاء العمل الإنساني الدولي.
وأكدت التقارير الميدانية أن الطائرة المذكورة نقلت نحو 200 مرتزق من الجنسية الأوغندية، جرى تحويلهم لاحقاً عبر مسارات برية تمر بمنطقة “أبيي” وصولاً إلى “الخرصانة”.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الميليشيا لتعويض النقص الحاد في قوتها البشرية عبر الاستعانة بمقاتلين أجانب يتم جلبهم من دول الجوار وتدريبهم للمشاركة في العمليات القتالية الجارية.
وفي سياق متصل، تم رصد قافلة تضم 8 عربات “لاندكروزر” قادمة من منطقة “كفي كنجي”، تحمل على متنها عناصر من جنسيات أوغندية وإثيوبية ومن دولة جنوب السودان.
وأوضحت المصادر أن كل عربة كانت تحمل نحو 25 مقاتلاً، حيث وصلت هذه التعزيزات بالفعل إلى منطقة الخرصانة، مما يشير إلى وجود خطة منظمة لإعادة تجميع المقاتلين الأجانب في نقاط ارتكاز استراتيجية.
وتثير هذه التحركات تساؤلات مشروعة حول استغلال الشعارات والمنظمات الأممية في تسهيل وصول الدعم العسكري لمليشيا آل دقلو.
ويرى مراقبون أن استخدام “غطاء أممي” لنقل المرتزقة يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية وسيادة الدولة السودانية، مطالبين بضرورة إجراء تحقيق دولي وشفاف حول استخدام المطارات والمهبطات الحدودية في عمليات عسكرية تخدم أطراف التمرد وتطيل أمد الحرب.