عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شاهد كلمة السافنا | زلزال في صفوف التمرد.. الجنرال “سافنا” يعلن انشقاقه رسمياً عن مليشيا الدعم السريع

انشقاق السافنا عن مليشيا الدعم السريع: التفاصيل والبيان الكامل

 

القائد المثير للجدل يوجه صفعة قوية للجنجويد ويعود لحضن الوطن في بيان تاريخي من قلب الخرطوم

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور دراماتيكي قد يقلب موازين القوى الميدانية، أعلن الجنرال علي رزق الله، الشهير بلقب “سافنا”، انشقاقه الرسمي والكامل عن مليشيا الدعم السريع.

وجاء هذا الإعلان في بيان مصور بثه الجنرال اليوم الاثنين 11 مايو 2026، حيث ظهر فيه وهو يرتدي زياً مدنياً، موجهاً رسائل قوية ومباشرة إلى الشعب السوداني في الداخل والخارج، معلناً نهاية علاقته بالتنظيم العسكري.

وأكد “سافنا” في بيانه التاريخي أن قراره بالانشقاق يأتي انحيازاً تاماً لإرادة الشعب السوداني وحرصاً على وحدة البلاد واستقرارها.

وأوضح الجنرال أنه لم يعد يمثل أي طرف عسكري أو سياسي، بل يضع نفسه في خدمة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن السودان يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا على كافة الولاءات الحزبية أو القبلية أو العسكرية الضيقة.

وخلال الفيديو، قام الجنرال “سافنا” بحركة رمزية لافتة، حيث خلع قبعته ليؤكد للمشاهدين هويته الحقيقية، نافياً أن يكون المقطع نتاجاً للذكاء الاصطناعي أو التزييف.

وشدد على أن صوته هو صوت الشعب السوداني في كل بقاع الأرض، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، مؤكداً التزامه بالسلام والاستقرار ورفضه لاستمرار أمد الحرب التي أرهقت كاهل البلاد والعباد.

ويرى مراقبون أن انشقاق “سافنا” يمثل ضربة قاصمة لمليشيا الجنجويد، نظراً لما يتمتع به الرجل من نفوذ وتأثير واسع، خاصة في مناطق دارفور وكردفان.

ومن المتوقع أن يتبع هذه الخطوة موجة من الانشقاقات داخل صفوف المليشيا، خاصة بعد تأكيد الجنرال أن خياره الحالي هو خيار السلام والعودة إلى “حضن الوطن”، بعيداً عن ممارسات القتل والدمار التي شردت الملايين.

واختتم الجنرال بيانه بمخاطبة اللاجئين والنازحين في كل مكان، مؤكداً أن صوته سيظل مرتفعاً من أجل قضاياهم العادلة.

ودعا “سافنا” كافة القوى الوطنية للعمل من أجل وقف نزيف الدم السوداني وإعادة بناء الدولة على أسس من الموثوقية والعدل، مشدداً على أن المرحلة القادمة ستشهد خطوات أكثر جرأة في سبيل تحقيق تطلعات السودانيين في الحرية والأمن والعيش الكريم.

وتفاعل السودانيون على منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع هذا الإعلان، حيث اعتبره الكثيرون بداية النهاية لمشروع التمرد والاعتداء على مقدرات الدولة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية والمحلية لإنهاء الصراع، مما يعزز من قيمة هذه الخطوة الجريئة التي اتخذها “سافنا” في توقيت حساس يترقب فيه الجميع مخرجاً للأزمة الوطنية الراهنة.

من هو “السافنا”؟.. رحلة القائد الميداني من التمرد إلى الجيش ثم الانشقاق

يُعد علي رزق الله ، الشهير بلقب “السافنا” ، واحداً من أكثر القادة الميدانيين إثارة للجدل في المشهد العسكري السوداني.

ولد في مطلع التسعينيات بشرق دارفور، وبدأ مسيرته المسلحة عام 2003 بانضمامه إلى حركة تحرير السودان بقيادة علي كاربينو، حيث أظهر براعة قتالية فائقة جعلته يبرز سريعاً ككادر ميداني صلب في أدغال دارفور.

محطات التحول: بين “حرس الحدود” والتمرد على النظام

في عام 2013، اتخذ السافنا أول تحول دراماتيكي في مسيرته بتوقيعه اتفاق سلام مع الحكومة السودانية، نال بموجبه رتبة مقدم في الجيش (الفرقة 20 مشاة).

لكن العلاقة ساءت مجدداً في عام 2017 عندما رفض قرار دمج قواته (حرس الحدود) داخل “قوات الدعم السريع”، معلناً تمرده وانحيازه لمجلس الصحوة الثوري بقيادة موسى هلال .

دخل بعدها في مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع انتهت بإصابته وأسره في نوفمبر 2017، ليقضي خلف القضبان أكثر من 5 سنوات.

العودة للميدان وانشقاق “الخدعة الكبرى”

بعد إطلاق سراحه في ديسمبر 2021، انخرط السافنا مجدداً في المشهد العسكري، ومع اندلاع حرب أبريل 2023، ظهر كقائد ميداني بارز ضمن صفوف الدعم السريع، محققاً انتصارات ميدانية في محاور الخرطوم وكردفان.

إلا أن انشقاقه الأخير في مايو 2026 لم يكن مجرد انسحاب عسكري، بل وصفته المصادر بـ “عملية تضليل كبرى” ، حيث أوهم قيادة المليشيا بأنه يتجه للإمداد في كردفان، لكنه غير مساره ونجح في الإفلات من عدة كمائن لينضم للجيش السوداني.

الدلالة السياسية والاجتماعية

انشقاق السافنا يحمل بعداً يتجاوز القوة العسكرية؛ فهو ينتمي لفرع المحاميد (قبيلة الرزيقات)، مما يمثل تصدعاً في الحاضنة الاجتماعية التي تعتمد عليها المليشيا.

عودته لـ “حضن الوطن” تُقرأ في سياق انهيار الثقة الداخلي، وتؤكد أن الخبرة الميدانية التي يمتلكها في جغرافيا السودان المعقدة ستشكل إضافة نوعية للعمليات العسكرية القادمة لصالح القوات المسلحة.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.