عاجل نيوز
عاجل نيوز

اعتقال وزير سابق وقيادات في لجان المقاومة بجنوب دارفور ضمن حملة مداهمات واسعة

تفاصيل اعتقال وزير سابق وأعضاء غرف الطوارئ في جنوب دارفور من قبل الدعم السريع

 

ملاحقات أمنية تطال رموزاً إدارية ومدنية في نيالا

 

متابعات – عاجل نيوز 

تصاعدت حدة التوترات الأمنية في ولاية جنوب دارفور عقب تنفيذ قوات الدعم السريع حملة توقيفات كبرى، أسفرت عن اعتقال وزير سابق  ومجموعة من الناشطين والكوادر المهنية، مما ألقى بظلال من القلق على استقرار المنطقة الهش.

وبحسب التقارير الواردة، فقد تحركت قوة عسكرية من مدينة نيالا  لتنفيذ عمليات مداهمة استهدفت بشكل مباشر عادل جابر ، الوزير السابق بحكومة ولاية جنوب دارفور.

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد اتساع نطاق الملاحقات لتشمل مسؤولين سابقين بجانب ناشطين مدنيين، حيث شملت القائمة أيضاً اعتقال الضابط الإداري معاوية الطاهر.

استهداف لجان المقاومة والعمل المدني

ولم تتوقف الحملة عند الرموز السياسية، بل امتدت لتطال سبعة من أعضاء لجان المقاومة وغرف الطوارئ، وهي الأجسام التي تدير العمليات الإغاثية والخدمية في ظل الظروف الراهنة.

ويرى مراقبون أن اعتقال هؤلاء الفاعلين يهدد بتوقف المبادرات الإنسانية التي تعتمد عليها آلاف الأسر في جنوب دارفور لتأمين احتياجاتها الأساسية.

قمع الكوادر التعليمية.

وفي سياق متصل، طالت الاعتقالات عدداً من المعلمين، من بينهم المعلم المتقاعد حافظ والمعلم محمد حامد بشارة، مما أثار استياءً واسعاً في الأوساط الأكاديمية والمهنية.

ويُخشى أن تؤدي هذه السياسة إلى تفريغ المنطقة من كوادرها الأساسية وزيادة حالة الاحتقان الشعبي.

تأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه الولاية من أزمات معيشية خانقة، حيث يخشى المواطنون من أن تتحول هذه الاعتقالات إلى وسيلة للضغط السياسي أو تصفية الحسابات، مما سيعقد المشهد الإنساني ويزيد من وتيرة النزوح والاضطراب الأمني في إقليم دارفور المضطرب أصلاً.

وسادت حالة من الترقب حول مصير المعتقلين، وسط دعوات بضرورة الكشف عن مواقع احتجازهم وضمان سلامتهم الجسدية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.